تداعيات استمرار إقصاء متضرري زلزال الحوز من الدعم والتعويضات على ضوء الوفاة المأساوية لأحد الضحايا بقيادة أسني والمطالبة بالإسراع في تسوية ملفات الإيواء
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
ببالغ الأسف والقلق، تابع الرأي العام المحلي والوطني الأنباء المتعلقة بالوفاة المأساوية لأحد المتضررين من زلزال الحوز، بدوار العرب التابع لقيادة وجماعة أسني، مساء يوم الثلاثاء 25 نونبر 2025، داخل خيمته البلاستيكية المؤقتة، حيث يرجح أن تكون هذه الوفاة ناتجة عن استمرار المعاناة القاسية وسوء الأوضاع المعيشية والنفسية التي يعيشها الضحايا منذ وقوع الكارثة. لقد استمرت معاناة العديد من الأسر في هذه المنطقة لأزيد من عامين داخل خيام لا تتوفر على الحد الأدنى من شروط العيش الكريم، وفاقم هذه المعاناة شعور عميق بالإقصاء والحكرة، نتيجة حرمان عدد كبير من المتضررين فعليا من التعويضات والدعم المخصص لإعادة الإيواء والبناء، بسبب ما شاب ملفاتهم من خروقات وتلاعبات. وعوض إيجاد حلول جذرية لهذه الأوضاع المتردية، لوحظ سعي بعض الجهات إلى تحريك آليات لإزالة الخيام، وهو ما يعد استقواء على الفئات الضعيفة وتعميقا لمعاناتها بدل تسوية ملفاتها. وبناء على هذه المعطيات وفي انتظار نتائج تشريح جثة الضحية، أسائلكم السيد الوزير المحترم، عن التدابير والإجراءات الاستعجالية التي ستتخذونها من أجل: - تسوية ملفات الإقصاء لتمكين جميع المقصيين المستحقين فعليا من الدعم المخصص لإعادة البناء. - ضمان إيواء لائق وعاجل ومستدام للأسر التي ما زالت تقطن في الخيام البلاستيكية في كل الأقاليم المتضررة من زلزال الحوز، في انتظار تمكين المقصيين من الدعم والانتهاء من إعادة بناء مساكن المستفيدين الذين تأخروا في إعادة البناء. -ما هي الإجراءات المتخذة لإصدار تعليماتكم الصارمة إلى السلطات المحلية بأن لا تعمد إلى إزالة الخيام إلا بعد أن تضمن مآوي لائقة لأصحاب الخيام وأسرهم والعمل على إيجاد حلول ملائمة بدل الاستقواء عليهم؟

