تداعيات التساقطات المطرية على البنيات التحتية الحضرية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
عرفت عدة مناطق من المملكة، خلال الآونة الأخيرة، اضطرابات مناخية حادة وتساقطات مطرية مهمة، أفضت إلى تسجيل وضعيات إنسانية مقلقة كشفت عن هشاشة بعض البنيات التحتية الحضرية وشبه الحضرية، وضعف جاهزية عدد من المجالات الترابية لمواجهة مخاطر الفيضانات. وفي هذا الإطار، اضطر مواطنون بمدينة القصر الكبير إلى مغادرة منازلهم حفاظا على سلامتهم، كما شهدت عدة دواوير بمنطقة الغرب فيضانات ألحقت أضرارا بالمساكن والبنيات الأساسية، فضلا عن تسجيل وقائع مؤلمة بمدينة آسفي أعادت إلى الواجهة إشكالية السلامة الحضرية ونجاعة سياسات الوقاية من المخاطر. وأمام هذه المعطيات، يطرح الرأي العام تساؤلات مشروعة حول مدى فعالية برامج التهيئة الحضرية وسياسة المدينة، وقدرتها على الاستباق والتقليل من آثار الظواهر المناخية المتطرفة، خاصة في الأحياء الهشة والمجالات التي تعرف توسعا عمرانيا سريعا. وعليه، نسائلكن السيدة الوزيرة المحترمة: - عن تقييم وزارتكم لوضعية البنيات التحتية الحضرية، خاصة شبكات تصريف مياه الأمطار، بالمناطق المتضررة؟ - وعن الإجراءات الاستعجالية المتخذة لمواكبة الساكنة المتضررة وضمان سلامتها؟ - وعن مدى إدماج مخاطر الفيضانات والتغيرات المناخية في برامج سياسة المدينة والتأهيل الحضري؟ - وعن الآفاق المستقبلية لتعزيز التنسيق مع الجماعات الترابية وباقي المتدخلين من أجل مدن ومجالات ترابية أكثر صمودا وأمنا؟

