تداعيات قرار سحب مهام استيراد وتوزيع اللقاحات من معهد باستور المغرب وإسنادها لشركات خاصة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يتابع الرأي العام والفاعلون في القطاع الصحي، بقلق متزايد، الأنباء المتعلقة بقرار وزارة الصحة والحماية الاجتماعية القاضي بسحب اختصاصات استيراد وتوزيع اللقاحات من معهد باستور المغرب، المؤسسة العمومية ذات الدور التاريخي في حماية الأمن الصحي الوطني، وإسنادها إلى شركات خاصة. ويطرح هذا القرار، إن تأكد، عدة تساؤلات مشروعة، سواء من حيث الدواعي والأسباب التي وقفت وراءه، أو من حيث انعكاساته المحتملة على استمرارية الإمدادات الوطنية باللقاحات وضمان جودتها وسلامتها. فمعهد باستور، الذي تأسس سنة 1929 وتم تحويله إلى مؤسسة عمومية بمرسوم ملكي سنة 1967، راكم خبرة وطنية مهمة بفضل كفاءة أطره وتجربتهم الطويلة، وكان له دور محوري خلال جائحة "كوفيد-19"، مما يجعل أي تغيير في أدواره واختصاصاته موضوع انشغال واسع. وانطلاقا مما تقدم، نطرح عليكم السيد الوزير المحترم التساؤلات الآتية: •ما هي حقيقة هذا القرار؟ وإن صح، ما هي مبرراته الموضوعية والدوافع الحقيقية التي أدت إلى اتخاذه؟ •ما هي المعايير المعتمدة في اختيار الشركات الخاصة التي أسندت إليها هذه المهمة الحساسة؟ وهل تتوفر لديها الضمانات الكافية لضمان الجودة والأمن الصحي واستمرارية الإمدادات؟ •ما هو مآل الاطر التي تشتغل بالمعهد وكذا التصور المستقبلي للوزارة بخصوص الدور الذي سيضطلع به معهد باستور المغرب داخل المنظومة الوطنية للصحة العمومية؟ •كيف ستضمن وزارتكم عدم تعريض الأمن الصحي الوطني لمخاطر التبعية للمصالح التجارية الخاصة، خصوصا في حالات الأزمات الصحية الطارئة؟

