تدبير إشكالات البنيات التحتية والتنظيم خلال فصل الصيف بإقليم الحسيمة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشهد إقليم الحسيمة خلال كل موسم صيف دينامية اقتصادية متنامية، نتيجة توافد أعداد متزايدة من الزوار ، إلى جانب أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ما يجعل من الإقليم وجهة سياحية صاعدة قادرة على المساهمة في تنشيط الاقتصاد المحلي ودعم التنمية الترابية. غير أن هذه الدينامية تصطدم بعدد من الإكراهات البنيوية والتنظيمية التي تحد من استثمارها بالشكل الأمثل، لاسيما ما يتعلق بمحدودية البنيات التحتية والخدمات الأساسية من نقل واستقبال ونظافة وتجهيزات شاطئية، بما لا يواكب الضغط المتزايد خلال فصل الصيف، إضافة إلى ضعف آليات الحكامة والتنسيق بين مختلف المتدخلين وغياب مقاربة استباقية لتدبير هذا الموسم. كما تبرز ظاهرة العشوائية في تدبير الفضاءات الشاطئية والأنشطة البحرية، في ظل امتهان تنظيم الجولات السياحية بالزوارق انطلاقا من الميناء الترفيهي، في غياب تام لشروط السلامة والانقاذ، مما يشكل خطرا على سلامة الزوار وينعكس سلبا على جودة الخدمات وصورة الوجهة السياحية بالإقليم. وانطلاقا من أهمية معالجة هذه الإشكالات بشكل استعجالي ومندمج، بما يعزز جاذبية الإقليم ، أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من أجل تدبير فصل الصيف بإقليم الحسيمة بشكل مندمج وفعال يضمن جودة الخدمات ومواكبة الطلب المتزايد؟ - ما هي البرامج العملية المزمع اعتمادها لتأهيل وتقوية البنيات التحتية والخدمات الشاطئية بالإقليم خلال فصل الصيف؟ - ما هي الآليات التنظيمية والرقابية التي ستتخذونها لتنظيم الأنشطة البحرية، كالجولات السياحية بالزوارق بالميناء الترفيهي، وضمان تأطيرها في إطار قانوني شفاف يحفظ سلامة الزوار؟

