تدبير الإجراءات المتعلقة بالسجل التجاري
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ رغم صدور القانون رقم 88.17 المتعلق بإحداث المقاولات بطريقة إلكترونية ومواكبتها، منذ مطلع سنة 2019، إلا أنه لا تزال الإجراءات المرتبطة بالتعديلات في السجل التجاري تعتمد المساطر والأساليب الورقية، مما يتسبب في تعقيدات ميدانية وعملية كبيرة تؤثر على فعالية هذا الورش الإصلاحي الهام. في هذا الصدد، فإنه من أبرز الإشكالات المسجلة: نظام حجز المواعيد المسبق عبر البوابة الإلكترونية mahakim.ma، الذي يعد شرطا أساسيا قبل الولوج إلى مصالح السجل التجاري، حيث تصل آجال المواعيد في بعض المحاكم إلى أكثر من 60 يوما، وهو ما يتنافى تماما مع متطلبات السرعة والنجاعة التي تقتضيها المعاملات التجارية والمالية، ويؤثر بالتالي سلبا على مناخ الاستثمار. في هذا الإطار، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن الأسباب التي تحول دون تعميم الرقمنة على إجراءات تعديل السجل التجاري؟ كما نسائلكم حول الجدولة الزمنية المحددة لرقمنة كافة إجراءات التعديل في السجل التجاري؟ ونسائلكم أيضا عن التدابير الاستعجالية الواجب اتخاذها لمعالجة تعثرات بعض مصالح السجل التجاري، خاصة في ما يتعلق بنظام المواعيد؟ وتقبلوا، السيد الوزير، فائق عبارات التقدير والاحترام.

