تدهور الوضع الصحي بجماعة بني يخلف في عمالة المحمدية وغياب مستشفى إقليمي يواكب النمو الديمغرافي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ أتوجه إليكم بهذا السؤال البرلماني الكتابي حول الوضع الصحي المقلق بجماعة بني يخلف، التابعة لعمالة المحمدية، والتي تعرف توسعا ديمغرافيا وعمرانيا متسارعا، دون أن يواكب ذلك توفير بنية صحية كافية، وعلى رأسها مستشفى إقليمي يليق بحجم الساكنة الحالية والمستقبلية. وتعد جماعة بني يخلف من المناطق ذات الموقع الاستراتيجي، بحكم امتدادها على الطريق السيار الرابطة بين مدينتي الرباط والدار البيضاء، وقربها المباشر من جماعة المحمدية، وعلى بعد 8 كيلومترات فقط من ورش بناء ملعب الحسن الثاني، الذي يرتقب أن يكون الأكبر من نوعه على المستوى العالمي. كما تعرف الجماعة اليوم أشغالا كبرى من قبيل توسيع شبكة الطرق، وإحداث محطة قطار فائق السرعة (TGV)، مما يجعلها في صلب الاستثمارات الكبرى والبنيات التحتية المستقبلية. غير أن المفارقة المؤسفة تتجلى في الغياب التام لمستشفى إقليمي يستجيب لحاجيات الساكنة، ويخفف الضغط المتزايد على مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية، والذي لم يعد قادرا على استيعاب الطلب المتزايد على الخدمات الصحية، في ظل الاكتظاظ وندرة الموارد. وإذا كانت الجماعة مرشحة رسميا لدخول المدار الحضري، حسب معطيات إحصاء 2024، فمن غير المعقول أن تواكب كل هذه الدينامية التنموية غياب مقومات الحق في الولوج إلى الصحة، خصوصا مع توقع تدفق عدد كبير من المواطنين والزوار إلى المنطقة في السنوات القليلة القادمة. وعليه نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الوعاء العقاري المخصص لإحداث مستشفى إقليمي بجماعة بني يخلف، وكذا الجدول الزمني المرتقب لبدء أشغال هذا المشروع الصحي الحيوي، في أفق تحسين العرض الصحي وضمان كرامة المواطن؟

