العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

تراجع النشاط الفلاحي بإقليم سطات وغياب الدعم الكافي للفلاحين رغم المؤهلات الكبرى

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

يعد إقليم سطات من أغنى الأقاليم الفلاحية بالمملكة، بفضل سهوله الواسعة وأراضيه الخصبة التي كانت تلقب في الموروث الشعبي بـ"مطمورة الحبوب"، واحتضانه لأكبر سوق وطني للماشية والخيل، ناهيك عن جودة قطيع "السردي" المميز بمنطقتي بني مسكين وأولاد فارس. لكن، في المقابل، يعرف النشاط الفلاحي بالإقليم تراجعا كبيرا بسبب غياب برامج الدعم المباشر، وصعوبة حفر الآبار لغياب التمويل، وندرة الأعلاف المدعمة رغم توالي سنوات الجفاف، بينما تحول مياه السدود المحلية نحو أقاليم أخرى، وتبقى دواوير بأكملها مهددة بالعطش والانكماش الفلاحي. فما هي الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها لدعم الفلاحين الصغار في إقليم سطات؟ وهل من برامج مائية محلية لتثمين المياه الجوفية والسطحية لفائدة الفلاحة القروية، وخلق مشاريع تثمين محلية تحمي الأمن الغذائي وتقلص من النزوح القروي؟

114 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الحركي

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات

  3. إحالة عادية

    وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات

  4. التوصل

    وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات