تراجع ترتيب المغرب في تقرير السعادة العالمي وتأثير الاستعمال المفرط للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
أفاد تقرير السعادة العالمي الأخير بتراجع ترتيب المغرب إلى مراتب متأخرة دوليا، وهو ما يعكس وجود اختلالات مركبة تمس جودة الحياة والرفاه النفسي والاجتماعي للمواطنين، خاصة فئة الشباب. كما أبرز التقرير ذاته أن الاستعمال المفرط وغير المؤطر للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي أصبح من العوامل المساهمة في تراجع الشعور بالسعادة، نتيجة ما يفرزه من ضغط نفسي، وثقافة المقارنة، وتنامي الإحساس بالعزلة وضعف الروابط الاجتماعية. وفي هذا السياق، يطرح هذا المعطى إشكالا حقيقيا يتمثل في غياب سياسات عمومية متكاملة لتأطير الاستعمال الرقمي، وضعف برامج التوعية بالمخاطر النفسية والاجتماعية المرتبطة بالاستخدام المفرط للمنصات الرقمية، إلى جانب محدودية البدائل الثقافية والترفيهية التي من شأنها تعزيز التوازن النفسي والاجتماعي لدى المواطنين. لذلك، نسائلكم عن الإجراءات والتدابير التي تعتزمون اتخاذها لتقنين وتأطير الاستعمال الرقمي، والحد من آثاره السلبية على الصحة النفسية والاجتماعية، خصوصا لدى فئة الشباب؟

