العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

تراجع تشغيل النساء الشابات رغم الإصلاحات الاقتصادية

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

بعد أكثر من ثلاثة عقود من الإصلاحات الاقتصادية التي عرفها المغرب، كشفت ورقة سياسات حديثة بعنوان “بطالة (وعدم) تشغيل النساء في المغرب” عن معطيات مقلقة بخصوص وضعية الشابات في سوق الشغل، حيث أظهرت أن معدل تشغيل النساء من الفئة العمرية 15–24 سنة تراجع من حوالي 20% في بداية التسعينات إلى أقل من 10% سنة 2024، في مسار تنازلي مستمر لم يتأثر فقط بالأزمات الظرفية، بما فيها جائحة كوفيد-19. كما أبرزت المعطيات أن نسبة مشاركة الشابات في سوق الشغل لم تتجاوز 12% سنة 2024، مقابل حوالي 33% لدى الذكور من الفئة العمرية نفسها، وأن هذا الإقصاء يبدأ منذ مرحلة الانتقال من الدراسة إلى العمل، وليس فقط بعد الزواج أو الأمومة. وسجل التقرير كذلك وجود ارتباط سلبي قوي بين النمو الاقتصادي وتشغيل الشابات، إلى جانب ارتفاع مقلق في أعداد الشابات خارج دائرة التعليم والتكوين والعمل (NEET)، حيث تشكل النساء أزيد من 70% من هذه الفئة، فضلا عن استمرار فجوة الأجور، وضعف البنيات الداعمة كدور الحضانة والنقل العمومي الآمن. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، -ما تقييمكم لأسباب فشل الإصلاحات الاقتصادية المتعاقبة في تحسين إدماج النساء الشابات في سوق الشغل؟ -ما هي الإجراءات العملية التي تعتزم الوزارة اتخاذها للرفع من معدل تشغيل الشابات، خاصة في مرحلة الانتقال من الدراسة إلى العمل؟ -كيف تعالج الحكومة إشكالية الفجوة بين منظومة التعليم ومتطلبات سوق الشغل، في ظل ارتفاع بطالة الخريجات؟ -إلى أي حد تم تفعيل سياسات المساواة في الأجر، وتوسيع خدمات حضانة الأطفال والنقل الآمن، باعتبارها شروطا أساسية لتمكين النساء الشابات اقتصاديا؟

235 كلمة
PDF
المجلسمجلس النواب
الفريقالمجموعة النيابية للعدالة والتنمية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات

  2. التوصل

    وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات