العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

ترميم المعلمة الدينية صومعة البنات بالقصر الكبير

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

تشير الوثائق التاريخية، ومنها حوالة الأحباس المؤرخة بسنة 1223 هجرية / 1808 ميلادية، إلى أن مسجد "البناتي"، الكائن بحي البناتي العتيق بمدينة القصر الكبير، كان يؤدي أدواره الدينية خلال فترة حكم السلطان مولاي سليمان؛ وبعد انهيار المسجد واختفائه، بقيت صومعته قائمة، على الرغم من تضرر جزئها العلوي بفعل الإهمال والتقادم، ومع مرور الزمن، ومع توقف وظيفتها الدينية، تحولت هذه الصومعة إلى مزار شعبي، تقصده الفتيات الراغبات في الزواج، حيث تمارس فيه طقوس شعبية تقليدية مرتبطة بجلب الحظ وتيسير الزواج، وإن كان ذلك يتم اليوم بوتيرة أقل مقارنة بالماضي. ونتيجة لهذا التحول في الوظيفة، أصبح يطلق على المعلمة اسم "صومعة البنات" بدلا من تسميتها الأصلية "صومعة البناتي"، غير أن هذه المعلمة الدينية والتاريخية، التي تعد من أبرز رموز الذاكرة المعمارية لمدينة القصر الكبير، تعاني اليوم من وضع متردي يهدد بزوالها، حيث تآكلت أجزاء كبيرة من واجهاتها الأربع. وفي هذا السياق، وحرصا منا على صون التراث الديني والثقافي المحلي؛ نسائلكم عن الإجراءات المتخذة لترميم صومعة البناتي بمدينة القصر الكبير، وتأهيلها ضمن استراتيجية حماية وتثمين التراث الوطني؟

164 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق الأصالة والمعاصرة

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

  3. إحالة عادية

    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

  4. التوصل

    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية