العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

ترميم بناء المساجد المتضررة من زلزال الحوز وإعادة بنائها بمراكش العتيقة

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

بعد التحية والتقدير السيد الوزير المحترم، إن مجموعة من المساجد العتيقة بمدينة مراكش، قد تضررت بفعل الزلزال الذي ضرب المنطقة منذ ما يفوق السنة، حيث تأثرت مآذن كثيرة وحدثت تصدعات وتشققات في عدة مساجد، حرم منها المصلون بسبب إغلاقها طيلة هذه المدة وما زال الوضع مستمرا الى الآن، في انتظار ترميمها وإصلاحها قبل فتحها في وجه المصلين.فمثلا سكان حي جنان بنشكرة بالمدينة العتيقة بمراكش يشتكون من استمرار إغلاق مساجد الحي التي تضررت بفعل زلزال الحوز 9 شتنبر، فإلى حدود اللحظة لم يتم بعد إعادة فتحها في وجه المصلين، مع العلم أنهم ما زالوا يقيمون شعائر الصلاة الجماعية في بعض الساحات العمومية على غرار بعض أحياء المدينة العتيقة، فهذا الحي يتوفر على مسجدين فقط: الأول هو مسجد سيدي داود و هو تابع لقصر الباهية و لم يتم الشروع في إعادة ترميمه، والثاني: وهو المسجد الرئيسي للحي، وقد تضررت صومعته فقط أضرارا طفيفة، وبدأت عملية إعادة الترميم منذ مدة، واقتصرت على تدعيم الصومعة، ثم توقفت الأشغال بعد ذلك. ولهذا يتساءل سكان حي جنان بن شكرة خصوصا وساكنة المدينة العتيقة بمراكش عن موعد إعادة فتح هذه المساجد في وجه المصلين خاصة و نحن على بعد أيام قليلة من شهر رمضان الأبرك، فإغلاقها المستمر إلى الآن بسبب تأخر ترميمها وإصلاحها، يضاعف معاناة ساكنة هذه الأحياء مع التنقل لأداء شعيرة الصلاة وبخاصة صلاة الجمعة ومستقبلا صلاة التراويح -إن استمر هذا الوضع-، حيث يضطرون إلى التنقل إلى مساجد بعيدة وذلك طيلة هذه المدة ويتساءلون إلى متى سيستمر هذا الوضع؟ وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات المتخذة من قبل وزارتكم لتسريع عملية ترميم هذه المساجد المتضررة وإعادة إصلاح تشققاتها وتصدعاتها لاستئناف الصلاة بها قبل متم شهر رمضان الأبرك.

262 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

  3. إحالة عادية

    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

  4. التوصل

    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية