العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

ترميم وإصلاح المسجد الأعظم بمدينة تازة

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السيد الوزير المحترم؛ يعد المسجد الأعظم (المعروف أيضا بالمسجد الكبير) في مدينة تازة (موجود في الجزء العتيق من المدينة: تازة العليا) معلمة دينية وروحية وثقافية وتاريخية بارزة، احتفظت وما تزال بإشعاعها العلمي والتنويري، منذ مئات السنين. وبذلك يشكل المسجد الأعظم صرحا حضاريا على صعيد إقليم تازة، وهو من أهم المعالم على المستويين الجهوي والوطني، كما أنه مصنف كتراث وطني. وفضلا عن تصميمه المبهر وطرازه المعماري الرفيع والمبدع، يضم المسجد الأعظم تحفة عملاقة، عبارة عن ثريا معلقة وسط المسجد، تعتبر من أكبر الثريات في العالم العربي والإسلامي وحتى العالمي. وتعتبر هذه الثريا مفخرة من مفاخر المغرب، حيث ركبت أجزاؤها بأياد فنية مغربية خالصة، يفوق وزنها 32 قنطارا، ونقشت عليها الكتابات بالخط الكوفي القديم. وكل ذلك ينضاف إليه منبر من الطراز القديم، يعود إلى فترة الموحدين. وإلى جانب ذلك يتميز المسجد الأعظم في تازة بوجود متميز للبلاطات، والصحن، والمكتبة، والمخطوطات العلمية، والأبواب، والأسقف، والمنقوشات المختلفة، والزليج الأصيل. وبفعل عوامل الدهر وتأثيراته، تم منذ سنوات الإعلان والشروع في أشغال إصلاح وترميم المسجد الأعظم، لكن يجهل مآل هذه الأشغال، التي يتساءل عدد من الفاعلين عن زمن انتهائها، وعن مدى مطابقتها للمعايير المعتمدة في إعادة تأهيل البنايات ذات الطابع التاريخي أو الديني، إذ أن أنشطة الترميم، هذه، تعتبر من أدق وأعقد عمليات البناء. وعليه، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، حول مآل أشغال ترميم وإصلاح المسجد الأعظم بتازة، وأسباب تأخرها الكبير؟ كما نسائلكم، على وجه التحديد، بخصوص مدى مطابقة مواد البناء للمعايير المعمول بها في هذا الشأن، لا سيما فيما يتعلق بالقرميد والزليج؟ وأيضا حول مدى التقيد بشروط الحفاظ على معمار وجودة وأصالة الجدران والأقواس والقبب والأسقف، وعموما على كافة خصائص المسجد ومحتوياته الأصلية؟ ونسائلكم، أيضا، السيد الوزير المحترم، حول إجراءاتكم من أجل تتبع مصالحكم المختصة للأشغال عن قرب، لتفادي أي إخلال بالمعايير المعتمدة في ترميم التحف والمآثر، ولتجنب إتلاف أي مكون من مكونات المسجد الأعظم بتازة، من ثريات، وخشب نادر، وزخارف، وزليج أصيل، وأبواب عتيقة وأقفالها وغير ذلك، مع ما يستلزمه ذلك من جرد وتوثيق رسمي لمحتويات المسجد قبل وبعد عمليات الترميم والإصلاح؟ وتقبلوا، السيد الوزير، بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام.

325 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق التقدم والاشتراكية

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

  3. إحالة عادية

    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

  4. التوصل

    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية