ترويج العطور المغشوشة وحماية المستهلك من مخاطرها الصحية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تشهد الأسواق الوطنية، إلى جانب الفضاء الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي، انتشارا متزايدا لترويج وبيع العطور المغشوشة أو مجهولة المصدر، والتي تعرض بأثمان مغرية دون احترام لمقتضيات السلامة والجودة أو التقيد بالمعايير القانونية المعمول بها في مجال حماية المستهلك ومراقبة المنتجات الصناعية والتجارية. وتفيد معطيات وتقارير رقابية بأن هذا النوع من العطور قد يحتوي على مواد كيميائية خطيرة أو غير مرخصة، من شأنها إلحاق أضرار صحية بالمستهلكين، سواء على مستوى الجلد أو الجهاز التنفسي، إضافة إلى مخاطر محتملة مرتبطة باستعمال مذيبات سامة أو مركبات محظورة، مما يجعل هذه الظاهرة لا تمس فقط بحقوق المستهلك، بل تشكل أيضا تهديدا للصحة العامة وتضرب مبدأ المنافسة الشريفة داخل السوق الوطنية. وأمام تنامي هذه الممارسات، وتعدد قنوات تسويقها خارج المسالك القانونية، يطرح تساؤل جدي حول نجاعة منظومة المراقبة التجارية والصناعية، وقدرتها على التصدي للغش وحماية المستهلكين والمهنيين الملتزمين بالقانون. ولكل ما سبق، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن الإجراءات التي تعتمدها وزارتكم لمراقبة العطور المتداولة في السوق الوطنية، والتأكد من مطابقتها لمعايير الجودة والسلامة؟

