تزايد حالات غرق الأطفال في الصهاريج المائية وغياب البنية التحتية الترفيهية الآمنة بمراكش ونواحيها
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تشهد مدينة مراكش ونواحيها تزايدا مقلقا في عدد حوادث غرق الأطفال واليافعين في الصهاريج المائية المخصصة للسقي، كان آخرها خلال الأسبوع الأول من شهر يونيو الجاري، حيث راح ضحيتها خمسة أطفال في مناطق متفرقة، أبرزها دوار المرادسة قرب تامنصورت ودوار فورني بجماعة سعادة. وتعكس هذه المآسي المؤلمة هشاشة البنية التحتية الترفيهية وغياب الفضاءات الآمنة المخصصة للسباحة والاستجمام، خاصة في ظل موجات الحر المتكررة التي تدفع الأطفال نحو البحث عن بدائل عشوائية وخطرة، كالأحواض المفتوحة والنافورات. حيث تبرز هذه الوقائع الحاجة الملحة إلى مقاربة وقائية تشمل مراقبة الصهاريج المائية غير المؤمنة، وإحداث أو تأهيل مسابح عمومية تراعي الكثافة السكانية والحاجيات المحلية، فضلا عن حملات تحسيسية موجهة لفائدة الأطفال والأسر. وفي هذا الإطار نسائلكم السيد الوزير: ما هي التدابير الاستعجالية التي تعتزمون اتخاذها لمنع تكرار حوادث الغرق في الصهاريج المائية بمراكش والمناطق المجاورة؟ هل توجد برامج جهوية أو محلية موجهة لإحداث بنية تحتية ترفيهية آمنة بشراكة مع باقي القطاعات الحكومية الأخرى، خاصة في الأحياء الشعبية والمناطق القروية المحيطة بالمدينة؟ ما مدى انخراط الجماعات الترابية والسلطات المحلية في ضمان الحق في اللعب والترفيه كجزء من حقوق الطفولة الأساسية؟

