تزايد ضحايا تردي الخدمات الصحية بالمركز الاستشفائي الجهوي الجامعي الحسن الثاني بمدينة أكادير
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشتغل حاليا المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير كمستشفى جامعي منذ أن قامت الحكومة السابقة بإصدار مرسوم بتاريخ 23 يوليوز 2018 يتم بموجبه تغيير تصنيف مستشفى الحسن الثاني من مؤسسة استشفائية جهوية إلى مستشفى جامعي. وهو المرسوم الذي أثار استياء كبيرا في أوساط الهيئة الطبية والتمريضية بمستشفى الحسن الثاني باكادير لما له من انعكاسات على الوضع الاعتباري لهذه الهيئة دون أن يتم توفير كافة الظروف المادية و المعنوية للاشتغال كمؤسسة استشفائية جامعية . واليوم تتأكد مخاوف المهنيين العاملين بهذه المؤسسة وتؤدي ساكنة عمالة أكادير إداوتنان وعموم ساكنة أقاليم جهة سوس ماسة الثمن غاليا لما يخلفه الوضع المتردي لهذه المؤسسة الاستشفائية من ضحايا ، تتجلى في ارتفاع عدد الوفيات في صفوف من تدفع بهم ظروفهم المادية إلى الاستنجاد بخدماتها . حتى أصبح الرأي العام المحلي يطلق عليها اسم "مستشفى الموت". أمام هذا الوضع الكارثي والمأساوي خرج المواطنون والمواطنات و الفعاليات الحقوقية والمدنية للاحتجاج على استهتار المسؤولين عن قطاع الصحة بجهة سوس ماسة بسلامة المرضى وعدم القيام بتوفير المستلزمات الضرورية، بما في ذلك البسيط منها ، داخل المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير ، ومنددين في نفس الوقت بغياب الرعاية اللازمة للمرضى داخل مختلف الأجنحة الطبية ، وخاصة جناح الولادة مما يعرض حياة المرضى للخطر . السيد الوزير المحترم، إن استمرار هذا الوضع بهذا المركز الاستشفائي الذي يستقبل العشرات من الحالات التي يتم تحويلها إليه من مختلف المراكز الاستشفائية الإقليمية بجهة سوس ماسة ، لم يعد يطاق ويحتاج أولا إلى تدخل فوري ومكثف من الوزارة لتوفير الموارد البشرية الطبية وشبه الطبية والتقنية الكافية والإمكانات المادية من أجهزة ومستلزمات طبية ، وثانيا يحتاج إلى محاسبة المسؤولين عن ما آلت إليه هذه المؤسسة الاستشفائية . أما بخصوص المستشفى الجامعي الجديد بأكادير ، فقد سبق لي أن وجهت لكم سؤالا كتابيا تحت عدد 24/3257 بتاريخ 23\05\2024 حول تأخر افتتاحه وتشغيله ، لم أتلق أي جواب عنه لحدود اليوم، فإن التعجيل بافتتاحه من شأنه أن يرفع من جودة الخدمات الطبية بجهة سوس ماسة ويخلص المواطنين من الظروف اللاإنسانية التي يعانون منها بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني . كما أن طلبة كلية الطب و الصيدلة بأكادير ينتظرون الاستفادة من هذه المؤسسة الاستشفائية الضرورية لاستكمال تكوينهم . بالإضافة إلى أن ساكنة جهة سوس ماسة ما تزال نسبة كبيرة منها تضطر لتحمل أعباء السفر في اتجاه مستشفيات جامعية بمراكش ، الدار البيضاء أو الرباط لأجل الحصول على العلاجات الغير متوفرة بالمراكز الاستشفائية بالجهة. لكل هذه الاعتبارات أسائلكم السيد الوزير المحترم: -1 ما هي الإجراءات الاستعجالية التي تعتزمون القيام بها لأجل إيقاف تدهور الخدمات الصحية بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير؟ -2 ما هي الإجراءات القانونية التي ستتخذونها في حق المسؤولين عن تردي الخدمات الصحية بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني وتعريض حياة المرضى للخطر؟ 3 - ما هي التدابير الاستعجالية التي ستتخذونها لتسريع افتتاح وتشغيل المستشفى الجامعي الجديد بأكادير؟

