تزايد ظاهرة التسول ونجاعة سياسات الدعم الاجتماعي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعرف عدد من المدن المغربية على وجه الخصوص تزايدا ملحوظا في ظاهرة التسول، خاصة خلال المناسبات الدينية، وهو ما يثير تساؤلات عميقة حول أسباب تمدد هذه الظاهرة التي تتم بطرق مختلفة بما فيها التسول بالأطفال، على الرغم من المجهودات التي تبذلها الدولة في مجال الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة الأسر المعوزة والهشة. كما يلاحظ انخراط فئات جديدة في هذه الظاهرة، من ضمنها بعض المهاجرين، فضلا عن بروز حالات احتراف التسول من طرف أشخاص لا تنطبق عليهم بالضرورة صفة العوز، مما يطرح إشكالات اجتماعية وقانونية، ويؤثر سلبا على صورة الفضاء العام وصورة بلدنا. ويبرز هذا الوضع الحاجة إلى فهم سوسيولوجي أعمق لأسباب الظاهرة، وتقييم مدى نجاعة برامج الدعم الاجتماعي في الوصول إلى الفئات المستحقة، وكذا تعزيز آليات الرعاية الاجتماعية والتكفل بالفئات الهشة داخل مؤسسات ملائمة. انطلاقا مما تقدم، نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة عن أسباب تزايد ظاهرة التسول، خاصة خلال المناسبات الدينية، رغم تفعيل برامج الدعم الاجتماعي؟ وما هي الإجراءات المتخذة لتوجيه الأشخاص في وضعية هشاشة حقيقية نحو مؤسسات الرعاية الاجتماعية؟ وما هي التدابير المتخذة لضمان استهداف دقيق وعادل لبرامج الدعم الاجتماعي لفائدة الفئات المستحقة؟

