تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسيد لاوزير لامحترم ، تعاني ساكنة مدينة أرفود ولامناطق لامجاورة خصاصا حادا في لاخدمات لاستشفائية نتيجة غياب لاطر لاطبية وقلة لاممرضين وكذا ضعف لاتجهيزات، مما ساهم بشكل واضح في تراجع لاعرض لاصحي بشكل غير مسبوق بلامنطقة في لاسنوات لاخيرة. وقد استبشرت ساكنة لامنطقة خيرا بإعطاء لانطلقة لبناء مستشفى للقرب بمدينة أرفود على مساحة إجملاية تناهز 15 لأفا و200 متر مربع، تبلغ تكلفته لاملاية لاجملاية نحو 120 مليون درهم، وتبلغ طاقته لاستيعابية86 سريرا. ومن لامنتظر أن تضم هذه لامؤسسة لاستشفائية مصلحة للطب بطاقة استيعابية تقدر ب 20 سريرا، ومصلحة للجراحة بطاقة استيعابية تبلغ 30 سريرا، ومصلحة للم ولاطفل 31 سريرا، ومصلحة للمستعجلت خمسة أسرة، إضافة لإى أربع قاعات للستشارات لاخارجية ومصلحة للقصور لاكلوي تضم 14 جهازا لتصفية لادم، ومصلحة للفحص بلاشعة، ومركب جراحي يضم 3 قاعات، ووحدة تقنية للولدة تضم 3 قاعات. لكن للسف ل زلات لاشغلا بهذه لامؤسسة لاستشفائية تعرف تأخرا غير مفهوم مع لاعلم أن تاريخ انتهاء أشغلا إنجازها تم تحديده في سنة 2021، مما شكل ضغطا كبيرا على مستشفيات مدينة لارشيدية لاتي أصبحت غير قادرة على لاستجابة للطلبات لامتزايدة لساكنة صاحب لاسؤلا ويحيى عدي لامنطقة من أجل لاستشفاء. في هذا لاطار نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم عن أسباب تأخر إنجاز هذا لاصرح لاستشفائي لاهام بلامدينة؟ وما لاذي ستقومون به لتسريع افتتاحه حتى تستفيد ساكنة لامنطقة ولارحل وكذا لاسياح لاجانب، خاصة عشاق لاسياحة لاميكانيكة، من خدماتها؟ صاحب لاسؤلا ويحيى عدي
