تسوية الملف المهني والاجتماعي لأساتذة ومربيات التعليم الأولي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشكل التعليم الأولي ركيزة أساسية في إصلاح المنظومة التربوية، لما له من دور حاسم في بناء التعلمات الأولى وتقليص الفوارق منذ السنوات المبكرة، حيث تراهن الدولة على تعميم هذا السلك وتحسين جودته، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية المؤكدة على ضرورة إدماج التعليم الأولي تدريجيا ضمن التعليم الابتدائي. غير أن واقع اشتغال أساتذة ومربيات التعليم الأولي يطرح اليوم إشكالات مهنية واجتماعية مقلقة، في ظل استمرار تفويض تدبير هذا القطاع لجمعيات وسيطة، وما يترتب عن ذلك من هشاشة في الوضعية القانونية، وضعف الأجور التي لا تتجاوز في أحسن الأحوال 3000 درهم شهريا، إضافة إلى غياب آفاق مهنية واضحة لأزيد من 30 ألف إطار، يشكل العنصر النسوي غالبيتهم. وبالنظر لتصاعد الاحتجاج وتنامي المطالب بالإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، وإنهاء وساطة الجمعيات، وتحسين الأوضاع الاجتماعية والمادية نسائلكم عن: - التدابير العملية والجدولة الزمنية التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تسوية الوضعية المهنية والاجتماعية لأساتذة ومربيات التعليم الأولي؟

