العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

تشجيع الاستثمارات بإقليم اسا الزاك من أجل خلق فرص شغل للشباب والنساء

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

نعتبر أن الاستثمار بعموم أقاليم جهة كلميم واد نون، وبإقليم آسا الزاك تحديدا هو المدخل الأساسي لامتصاص البطالة وخلق فرص شغل قارة للشباب، وهو ما يستدعي تضافر جهود جميع المتدخلين (الدولة، الجماعات الترابية، القطاع الخاص، المجتمع المدني)، لالتقاط رسائل الشباب الذي خرج للتظاهر من اجل مستقبل أفضل. فجهة كلميم وادنون، وبالأخص إقليم آسا الزاك، تعتبر من المجالات الترابية التي تزخر بمؤهلات طبيعية وبشرية مهمة، غير أنها تعاني من تحديات اقتصادية واجتماعية مرتبطة أساسا بضعف البنيات التحتية وقلة فرص الشغل، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة في صفوف الشباب. ويعد تشجيع الاستثمارات خيارا استراتيجيا لتجاوز هذه الإكراهات وتحقيق التنمية المستدامة. الموقع الجغرافي المتميز للإقليم، يمكن ان يلعب همزة وصل بين الأقاليم الجنوبية وباقي التراب الوطني، فهو فرصة كبيرة لجذب الاستثمارات في مجالات متعددة مثل الطاقات المتجددة (الطاقة الشمسية والريحية)، والفلاحة العصرية المعتمدة على تقنيات السقي المقتصد للماء، وكذا الصناعات التحويلية المرتبطة بالمنتجات المحلية. ثانيا، يمكن للقطاع السياحي أن يشكل رافعة تنموية مهمة، حيث يزخر الإقليم بمؤهلات سياحية صحراوية وثقافية وإيكولوجية، قادرة على استقطاب السياحة الداخلية والخارجية، وهو ما يفتح آفاقا واسعة لخلق مشاريع شبابية في مجالات الإيواء السياحي، النقل، الإرشاد، والأنشطة الثقافية والترفيهية. ثالثا، إن تشجيع الاستثمارات يتطلب تحسين مناخ الأعمال عبر تبسيط المساطر الإدارية، وتوفير التحفيزات الجبائية والمالية للمستثمرين، إضافة إلى تهيئة مناطق صناعية وتجارية ملائمة، مع التركيز على دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة والمقاولين الشباب. كما أن إشراك الشباب في برامج التكوين المهني والتأهيل في مجالات تتلاءم مع حاجيات سوق الشغل المحلي (الطاقات المتجددة، الفلاحة العصرية، السياحة المستدامة، الاقتصاد الرقمي...) يعد خطوة ضرورية لضمان إدماجهم الفعلي في الدورة الاقتصادية. لذلك، الاستثمار بإقليم آسا الزاك وجهة كلميم وادنون عامة، ليس فقط وسيلة للنهوض بالاقتصاد المحلي، بل هو رهان استراتيجي لامتصاص البطالة وخلق دينامية تنموية شاملة. ويتطلب ذلك تضافر جهود الدولة والجماعات الترابية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، من أجل جعل هذه الجهة نموذجا في جلب الاستثمارات وإعطاء الشباب المكانة التي يستحقونها في بناء المستقبل. لذلك فلا مجال للحديث عن النهوض بمجال اقليم اسا الزاك ما لم يتم: - تشجيع الاستثمارات في الطاقات المتجددة (الطاقة الشمسية والريحية) لما يتوفر عليه الإقليم من مؤهلات طبيعية ملائمة؛ - إطلاق مشاريع فلاحية عصرية تعتمد على السقي بالتقنيات الحديثة، مع دعم التعاونيات والمقاولات الشبابية؛ - النهوض بالقطاع السياحي الصحراوي عبر تهيئة البنيات التحتية (الطرق، مراكز الاستقبال، الفضاءات الثقافية)، وتحفيز المستثمرين لإنشاء مشاريع سياحية محلية؛ إحداث مناطق صناعية وتجارية ملائمة، مع توفير تحفيزات ضريبية وتشجيعات مالية للمستثمرين المحليين والوطنيين؛ - دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة والمبادرات الشبابية عبر برامج التكوين والتمويل المواكب، وتمكين الشباب من الاستفادة من برامج التشغيل الذاتي؛ تحسين مناخ الأعمال وتبسيط المساطر الإدارية أمام المستثمرين، وتفعيل الشباك الوحيد للاستثمار على مستوى الإقليم. وعليه، أسائلكم السيد الوزير المحترم، عن برامجكم الرامية إلى تشجيع الاستثمارات بجهة كلميم واد نون لا سيما بإقليم اسا الزاك الذي يعاني الأمرين منأجل خلق فرص شغل للشباب.

444 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الاشتراكي - المعارضة الاتحادية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية

  2. التوصل

    الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية