تشجيع البحث العلمي والابتكار في مجال تدبير المخاطر الطبيعية وتعزيز التكوينات المتخصصة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم: في ظل تزايد تواتر وحدة الظواهر المناخية القصوى، وما يترتب عنها من فيضانات وجفاف وحرائق غابوية وانجرافات للتربة، أصبح تدبير المخاطر الطبيعية يقتضي تطوير البحث العلمي والابتكار وتعزيز التكوينات المتخصصة، بما يساهم في دعم القدرات الوطنية في مجالي الرصد الهيدرولوجي والأرصاد الجوية، وتحسين آليات الاستباق والإنذار المبكر وحماية الأرواح والممتلكات. كما أن الجامعات ومؤسسات التعليم العالي مدعوة إلى الاضطلاع بدور محوري في إنتاج المعرفة العلمية، وتكوين كفاءات وطنية قادرة على تطوير نماذج التنبؤ بالمخاطر الطبيعية، وتوظيف التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تحليل المعطيات المناخية والهيدرولوجية. وانطلاقا مما تقدم أسائلكم، السيد الوزير، عن الاستراتيجية المعتمدة لتشجيع البحث العلمي والابتكار في مجال تدبير المخاطر الطبيعية، خاصة ما يتعلق بالفيضانات والجفاف والتغيرات المناخية؟ وهل هناك توجه لإحداث مسالك جديدة متعددة التخصصات تجمع بين العلوم الطبيعية والهندسة والذكاء الاصطناعي؟ وما هي الإجراءات المتخذة لتعزيز القدرات الوطنية في مجال الرصد الهيدرولوجي والأرصاد الجوية من خلال البحث العلمي والتكوين المتخصص، بما يواكب التحديات المناخية التي تعرفها بلادنا؟

