تضارب الأرقام وصمت الوزارة حول لائحة مستوردي الأغنام المستفيدين من الدعم الحكومي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يثير موضوع الدعم الحكومي المخصص لاستيراد الأغنام بالمغرب موجة من الجدل بسبب تضارب المعطيات المرتبطة بعدد المستفيدين من هذا الدعم . فبينما نشرت بعض المصادر الإعلامية لائحة تضم 3 3 مستورد ا وافق عليهم المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، تشير مصادر أخرى إلى أن العدد أكبر من ذلك بكثير، وقد يتجاوز الخمسين أو حتى يصل إلى حدود المائة مستفيد . هذا التضارب في الأرقام أثار الشكوك حول شفافية العملية ومصداقية المعايير المعتمدة لاختيار المستفيدين . فالمواطن المغربي، الذي يعاني أص لا من موجة غلاء طالت مختلف المواد الأساسية، يترقب أن ينعكس هذا الدعم الحكومي على أسعار الأضاحي في الأسواق، لا أن يتحول إلى ريع جديد يك رس منطق الامتيازات لفائدة فئة محدودة من كبار المستوردين أو " المقربين ". إن غياب لائحة رسمية وواضحة بأسماء المستفيدين، ع مق من هذا التوتر، وفتح المجال أمام التأويلات . بعض الفاعلين المهنيين يتحدثون عن تلاعبات محتملة، فيما يرى آخرون أن مجرد وجود دعم بدون تتبع دقيق لمسار توزيع الأغنام وتسويقها يفرغ الإجراء من مضمونه الاجتماعي، ويجعل الغاية من تخفيف العبء على الأسر المغربية مهددة بالفشل . السيد الوزير المحترم، إن هذه المرحلة تتطلب شفافية ومصارحة، ليس فقط لحماية المال العام، بل لضمان نجاعة السياسات الاجتماعية، خاصة في ظرفية تتسم بالهشاشة وارتفاع تكاليف المعيشة . فالدعم ليس غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتحقيق التوازن والعدالة الاجتماعية، وهو ما لن يتحقق في ظل الغموض، والتعتيم، وتفاوت الأرقام بين مصدر وآخر . لذا نسائلكم السيد الوزير المحترم : ما هو العدد الرسمي والدقيق للمستوردين المستفيدين من الدعم الحكومي الخاص باستيراد الأغنام؟ لماذا لم تنشر اللائحة الكاملة للمستفيدين للرأي العام؟ ما هي الآليات المعتمدة لمراقبة وتتبع الأغنام المدعمة بعد دخولها إلى السوق الوطنية؟

