تطوير استراتيجية الترويج السياحي الرقمي وتجاوز التبعية للمنصات الدولية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعتبر الرقمنة اليوم العمود الفقري للصناعة السياحية العالمية، حيث أصبحت المنصات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي المدخل الأساسي والمحرك الأول للوصول إلى المنتجات السياحية والوجهات الواعدة، مما يفرض على المغرب مواكبة هذا التحول لضمان تنافسية وجهته السياحية. بالرغم من الجهود المبذولة، يسجل أن آليات التواصل الرقمي المعتمدة ما تزال "تقليدية" في جوهرها، حيث تكتفي بالترويج الكلاسيكي عبر حملات (Visit Morocco) دون استثمار حقيقي للبيانات الضخمة (Big Data) لتحليل سلوك السياح. كما يعاني القطاع من تبعية مفرطة لمنصات الحجز الدولية التي تقتطع عمولات مرتفعة تؤثر على هوامش ربح الفاعلين المحليين، فضلا عن ضعف المحتوى الرقمي الموجه لتحفيز انتظارات الزبون واستباق تطلعاته المتغيرة نحو سياحة التجربة والابتكار. لذا نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة: - ما هي السبل للانتقال من "الترويج الإخباري" إلى "الترويج التفاعلي الرقمي"؟ - هل من تركيز على الذكاء الاصطناعي في هذا الباب؟ - كيف سيتم دعم الفاعلين الوطنيين لتقليص التبعية لمنصات الحجز العالمية وضمان إشعاع رقمي مستقل وقوي للوجهة المغربية؟

