تعثر أشغال الكهربة القروية بإقليم خنيفرة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشرفني أن ألفت انتباهكم إلى الوضعية المقلقة التي يعرفها إقليم خنيفرة في ما يتعلق بالكهربة القروية. فرغم المجهودات المبذولة على الصعيدين الوطني والجهوي، ما تزال نسبة التغطية الكهربائية بالإقليم الأضعف جهويا ومن بين الأواخر وطنيا، وهو ما يزيد من معاناة الساكنة ويكرس مظاهر التفاوت المجالي والاجتماعي. وقد استبشرت ساكنة 74 دوارا بانطلاق أشغال الكهربة القروية في بداية هذه السنة، في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالعالم القروي 2017-2023 الذي جاء بتوجيهات ملكية سامية. غير أن هذه الأشغال توقفت مباشرة بعد بدايتها، بدعوى عدم توصل المكتب الوطني للكهرباء بالاعتمادات المالية اللازمة، الأمر الذي أثار استياء واسعا وسط الساكنة التي لا تزال تنتظر تمكينها من حقها المشروع في الولوج إلى الكهرباء أسوة بباقي المناطق. وعليه، نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة: - ما هي الأسباب الحقيقية وراء هذا التعثر؟ - وما هي التدابير المستعجلة التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من أجل استئناف الأشغال وضمان إنهائها داخل آجال معقولة، تحقيقا للإنصاف المجالي وتكريسا للعدالة الاجتماعية؟

