العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

تعثر إنجاز مشروع إحداث مشروع المستشفى الجامعي وأثره على العدالة الصحية والتكوين الطبي

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

تنزيلا لاختيارات الدولة في تفعيل الجهوية المتقدمة وتعزيز العدالة المجالية في القطاعين الصحي والتعليمي بجهة كلميم واد نون، تم الإعلان عن مشروع المستشفى الجامعي بكلميم باعتباره البنية المحورية الداعمة للعرض الصحي الجهوي والمكملة لإحداث كلية الطب بكلميم التي باشرت استقبال الطلبة منذ الموسم الجامعي 2024/2023؛ غير أن هذا المشروع الاستراتيجي يعرف تعثرا بينا على مستوى وتيرة الإنجاز، دون تقديم توضيحات رسمية دقيقة بشأن أسباب التأخر أو الجدولة الزمنية المحدثة لإتمامه، رغم ما يروج من بلوغ نسبة تقدم تناهز 80% واستمرار الأشغال لما يزيد عن سبع سنوات. هذا الوضع فاقم معاناة المرضى الملزمين بالتنقل إلى مدن أخرى لتلقي العلاجات المتقدمة، وأثر سلبا على جودة التكوين السريري لطلبة كلية الطب لغياب محيط استشفائي جامعي مستقر قريب من مقر الدراسة، كما حدا بعدد من المواطنات والمواطنين والفعاليات الجمعوية إلى المطالبة بالإسراع في تذليل العراقيل الإدارية والتقنية وتسريع وتيرة الإنجاز لفتح المستشفى في أقرب الآجال. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، -ما الأسباب الحقيقية وراء تعثر أشغال بناء المستشفى الجامعي بكلميم، خاصة على مستوى مساطر الصفقات، تدبير المقاولات، التأشير المالي، وتنسيق المتدخلين؟ -ما هي التدابير المستعجلة والضمانات العملية التي ستتخذها وزارتكم لتسريع استكمال المشروع، مع تحديد جدول زمني محدث لدخوله الخدمة مرحليا ثم كليا، وضمان شروط التكوين السريري الفعلي لطلبة كلية الطب بكلميم إلى حين جاهزية الاستغلال الكامل للمرفق؟

204 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالمجموعة النيابية للعدالة والتنمية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية

  2. التوصل

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية