تعثر المسار الدراسي بسلك التعليم الثانوي الإعدادي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
سجل تقرير الرصد العالمي للتعليم لسنة 2026 الصادر عن منظمة اليونسكو، تحسنا في نسب التمدرس يقابله استمرار مقلق لظاهرة التكرار والرسوب بسلك التعليم الثانوي الإعدادي، وتبرز هذه المرحلة كفترة إشكالية داخل المنظومة التعليمية، خاصة بالنظر إلى ما تعرفه من تعثرات بنيوية واختلالات في جودة التعلمات. كما أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن هذه الظاهرة تمس بشكل أكبر فئة الذكور، إلى جانب محدودية أثر بعض البرامج والمبادرات التي تم إطلاقها، من قبيل “مدارس الريادة” ونظام “الإنذار المبكر”، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول فعالية السياسات المعتمدة في ضمان مسار دراسي متوازن ومنصف. لذا فإننا نسائلكم: ما هي التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها بشكل مستعجل للحد من تفاقم ظاهرة التكرار والرسوب في التعليم الإعدادي؟ وكيف سيتم تطوير آليات الدعم التربوي والنفسي لضمان مواكبة أفضل للتلاميذ خلال هذه المرحلة الانتقالية، بما يعزز فرص النجاح ويقلص الفوارق بين الجنسين؟

