تعثر مشروع بناء المستشفى الجامعي بكلميم وأثره على التكوين الصحي لطلبة كلية الطب
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في إطار تفعيل الجهوية المتقدمة وتعزيز العدالة المجالية في القطاعين الصحي والتعليمي، تم الإعلان عن مشروع بناء المستشفى الجامعي بكلميم كمكون أساسي لدعم العرض الصحي بجهة كلميم واد نون، ومواكبة إحداث كلية الطب بكلميم، التي فتحت أبوابها أمام الطلبة منذ الموسم الجامعي 2024/2023، غير أن هذا المشروع الاستراتيجي، الذي يعول عليه لتوفير البنيات التحتية اللازمة للتكوين الطبي والتدريب السريري، يعرف تعثرا واضحا على مستوى وثيرة الإنجاز دون تقديم توضيحات رسمية حول الأسباب أو الجدولة الزمنية المرتقبة لإتمامه. هذا الوضع يفاقم من معاناة المرضى ويعيق تطلعات الجهة إلى عدالة مجالية في الخدمات الصحية، ويؤثر بشكل سلبي على تكوين طلبة كلية الطب الذين يفترض أن يتلقوا تداربيهم في بيئة جامعية استشفائية متكاملة قريبة من مقر دراستهم، ناهيكم عن كونه يحد من جاذبية كلية الطب المتوفرة حاليا بالنسبة للطلبة والأطر الأكاديمية. بناء عليه نسائلكم السيد الوزير المحترم: - عن الأسباب الحقيقية وراء تعثر أشغال بناء المستشفى الجامعي بكلميم؟ - وعن التدابير المستعجلة التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من أجل التسريع في استكمال هذا المشروع الحيوي قصد دخوله الخدمة في أقرب الآجال، وضمان تكوين صحي فعلي لطلبة كلية الطب بكلميم في غياب بنية استشفائية جامعية قريبة منهم؟

