تعزيز التأطير الديني وتسهيل الخدمات الدينية لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
رغم المجهودات التي تبذلها وزارتكم في مجال التأطير الديني، وتحصين الهوية الدينية للمغاربة، خصوصا في ظل التحديات التي تواجه الجالية المغربية المقيمة بالخارج في الحفاظ على قيمها الدينية، والتواصل مع المؤسسات الدينية الوطنية، لا تزال العديد من الجاليات المغربية بالخارج تواجه إكراهات مرتبطة بنقص الأطر الدينية المؤهلة، قلة الفضاءات المخصصة لممارسة الشعائر الدينية، وصعوبة الولوج إلى الخدمات الدينية، خصوصا فيما يتعلق بتعليم اللغة العربية والتربية الإسلامية للأطفال المغاربة بالخارج. وفي هذا الإطار، نسائلكم، السيد الوزير، حول: 1. ما هي الاستراتيجيات التي تعتمدها وزارتكم لتعزيز التأطير الديني لفائدة مغاربة العالم، وضمان توفير أئمة ومرشدين مؤهلين لمرافقة الجالية في بلدان الإقامة؟ 2. هل هناك برامج لدعم بناء أو تأهيل المساجد والمراكز الإسلامية التي يرتادها المغاربة بالخارج، وتوفير الإمكانات اللازمة لضمان استمراريتها؟ 3. ما مدى جاهزية الوزارة لاعتماد الرقمنة في تقديم الخدمات الدينية، مثل الفتاوى عن بعد، برامج تعليم القرآن، ودروس التوجيه الديني عبر المنصات الرقمية؟ 4. كيف تعمل الوزارة على تعزيز تعليم اللغة العربية والتربية الإسلامية لأبناء الجالية، وضمان استدامة هذه البرامج التعليمية في الخارج؟ 5. هل هناك تنسيق مع السلطات في بلدان الإقامة لضمان تمكين الجالية المغربية من ممارسة شعائرها الدينية في إطار منظم ومتوافق مع القوانين المحلية؟

