تعزيز التشوير السياحي بمدينة سلا لتحسين تجربة الزوار
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تتميز مدينة سلا بتراثها التاريخي الغني، ومعالمها الثقافية المتنوعة، من المدينة العتيقة، القصبة، باب المريسة، والواجهة البحرية المطلة على نهر أبي رقراق. غير أن الزوار والسياح يواجهون صعوبات في التنقل داخل المدينة والتعرف على مواقعها السياحية، بسبب ضعف التشوير السياحي، مما يؤثر سلبا على تجربة السياح ويحد من استغلال المدينة لمؤهلاتها السياحية، وذلك نظرا إلى أن التشوير السياحي يعد عنصرا أساسيا في تسهيل حركة السياح، توجيههم نحو المعالم التاريخية، ودعم المبادرات السياحية والتجارية بالمدينة، لذا فإن تطويره سيساهم في تحسين جاذبية المدينة وتعزيز قطاع السياحة بها. بناء على ذلك، نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة عن: 1. ما هي استراتيجية الوزارة لتعزيز التشوير السياحي بمدينة سلا، وجعلها أكثر وضوحا وجاذبية للزوار؟ 2. هل هناك خطط لتركيب لوحات إرشادية متعددة اللغات (العربية، الفرنسية، الإنجليزية) بمختلف المواقع الأثرية، السياحية، والأسواق التقليدية؟ 3. ما مدى إمكانية توظيف التكنولوجيا الحديثة في التشوير السياحي، عبر تطبيقات رقمية أو خرائط تفاعلية تسهل توجيه الزوار؟ 4. هل هناك تنسيق بين الوزارة والجماعات المحلية لضمان وضع نظام تشوير سياحي حديث ومتناسق يربط المدينة بمحيطها السياحي، خاصة الرباط ومشروع “مارينا أبي رقراق”؟ 5. ما هي التدابير المتخذة لربط التشوير السياحي بوسائل النقل العمومي، مثل الترامواي، الحافلات، وقوارب التنقل عبر نهر أبي رقراق، لضمان وصول مريح وسلس للمعالم السياحية؟ 6. كيف يمكن تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمجتمع المدني لدعم التشوير السياحي والمساهمة في تحسين التجربة السياحية بالمدينة؟

