تعزيز اليقظة الوبائية والبيئية لمواجهة مخاطر فيروسات الإنفلونزا ذات المنشأ الحيواني
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشهد الوضع الوبائي الدولي تناميا مقلقا لبعض فيروسات الإنفلونزا ذات المنشأ الحيواني، وفي مقدمتها إنفلونزا الطيور، وذلك في سياق يعرف أصلا انتشارا لالتهابات الجهاز التنفسي، بما فيها فيروسات الإنفلونزا البشرية من قبيل A/H3N2 و A/H1N1. ورغم إعلان وزارتكم عن انخفاض مستوى الخطر، فإن استمرار انتشار هذه الفيروسات من منطقة إلى أخرى، وتسجيل حالات بشرية متفرقة على الصعيد الدولي، يفرضان الحفاظ على درجة عالية من اليقظة والرصد المبكر، خاصة مع اقتراب العطلة الصيفية وما يرافقها من كثافة في التنقلات الداخلية والخارجية. كما أن بعض المدن الكبرى، وفي مقدمتها الدار البيضاء، تعرف ضغطا بيئيا وصحيا متزايدا، من قبيل انتشار القوارض وضعف شروط النظافة في بعض النقط السوداء، وهو ما يستدعي مقاربة مندمجة لا تقتصر على الإنذار الصحي، بل تشمل أيضا الوقاية البيئية، والمراقبة البيطرية، وتحسيس المواطنات والمواطنين. لذلك نسائلكم، السيد الوزير المحترم: - ما هي الاستراتيجية التي تعتمدها وزارتكم، بتنسيق مع باقي القطاعات المعنية، لتعزيز اليقظة الوبائية والبيطرية والبيئية في مواجهة مخاطر فيروسات الإنفلونزا ذات المنشأ الحيواني؟ - وما هي التدابير العملية المتخذة لتقوية الرصد المبكر، وتحسيس المواطنين والمهنيين، وتجهيز المؤسسات الصحية للتعامل مع أي حالة مشتبه فيها، خاصة بالمدن الكبرى ومع اقتراب العطلة الصيفية؟

