تعزيز دور الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط بمدينة فاس
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
ونحن نثمن الجهود الحثيثة والقيمة، التي تقومون بها في مجال التعمير والإسكان، وخاصة ما يرتبط بمعالجة البنايات المتهالكة، والمناطق المتضررة عمرانيا، بهدف حماية الأرواح، وصون الرصيد العمراني، وتحسين جودة العيش، نستحضر في ذات الوقت، دور الوكالة الوطنية للتجديد الحضري، وتأهيل المباني الآيلة للسقوط وما تضطلع به من مهام محورية في حماية المواطنين، ومعالجة الوضعيات الخطيرة بالمجالات الحضرية المتضررة، عبر التدخل العاجل في البنايات المتداعية، وتحسين النسيج العمراني، ودعم الجماعات الترابية، غير أن الواقع لازال يكشف عن استمرار انهيار مبان آيلة للسقوط بعدد من المدن، ولا سيما مدينة فاس العريقة، التي شهدت في الآونة الأخيرة حوادث مأساوية وخطيرة، في ظل تأخر التدخلات الميدانية الاستباقية لهذه الوكالة بالشكل المطلوب، من أجل الرفع من وتيرة التأهيل العمراني، خاصة بالمدن التاريخية والعتيقة، وعلى رأسها مدينة فاس، باعتبارها وجهة سياحية وتراثية عالمية، وواجهة حضارية للمملكة الشريفة. وعليه نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة، عن تدخلات الوكالة الوطنية للتجديد الحضري بمدينة فاس، للحد من خطورة وضعية عدد من المباني الآيلة للسقوط؟ وما هي الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي ستتخذونها لتسريع عمليات التدخل بمدينة فاس؟ كما نسائلكم عن البرامج التمويلية أو اتفاقيات الشراكة الخاصة بهذه المدينة العريقة، والتي هي في طور الإعداد أو التفعيل، لضمان حضور فعال وميداني للوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط بمدينة فاس.

