تعزيز صمود المنظومة التربوية في سياق الأزمات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
كشفت دراسة حديثة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي عن وجود هشاشات مؤسساتية ومجالية ومجتمعية تعيق صمود المنظومة التربوية خلال الأزمات، من قبيل مركزية القرار، وضعف التخطيط الترابي، وغياب أنظمة مسبقة لضمان الاستمرارية البيداغوجية، إضافة إلى محدودية مرونة المناهج، وضعف التأطير المؤسسي للتعليم الحضوري والتعليم عن بعد، والتفاوت في الولوج إلى الوسائل الرقمية، وتأثير الأزمات على الصحة النفسية للتلاميذ والأطر التربوية. وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتقوية صمود المنظومة التربوية وجعلها أكثر قدرة على الاستباق والتكيف مع الأزمات، خاصة من خلال مراجعة آليات الحكامة والتخطيط الترابي، وتطوير التعليم الحضوري و التعليم عن بعد، وتعزيز البنية التحتية الرقمية، وضمان الدعم النفسي والاجتماعي للمتعلمين والأطر التربوية؟

