تعطل الشبابيك البنكية خلال فترات الذروة بمدينة مراكش وتأثيره على المرتفقين
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يؤسفني أن ألفت انتباهكم إلى ما تشهده مدينة مراكش، منذ مدة، من تعطل متكرر لعدد من الشبابيك البنكية الأوتوماتيكية، خاصة خلال فترات الذروة المرتبطة بنهاية الشهر، والعطل، والمواسم السياحية، وهو ما أصبح يثير تذمرا واسعا في صفوف المواطنين والمرتفقين. وحسب ما تداولته شهادات متطابقة لعدد من المتضررين، فإن هذه الأعطاب تشمل توقف الأجهزة عن العمل، أو نفاد السيولة، أو محدودية الخدمات، ما يضطر المواطنين إلى التنقل بين عدة وكالات بنكية دون جدوى، ويكبدهم عناء إضافيا، خصوصا كبار السن، والعمال، وأصحاب الدخل المحدود، إضافة إلى الزوار والسياح. ويزداد هذا الوضع حدة في مدينة ذات طابع سياحي واقتصادي مثل مراكش، حيث يشكل الولوج السلس إلى الخدمات البنكية عنصرا أساسيا في جودة الخدمات، والثقة في المنظومة البنكية، وصورة المدينة، فضلا عن انعكاساته الاجتماعية والاقتصادية. وأمام غياب تواصل واضح من طرف بعض المؤسسات البنكية بخصوص أسباب هذه الأعطاب ومدد إصلاحها، يظل المواطن هو المتضرر الأول من هذا الخلل المتكرر. وعليه، أسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة عن الأسباب الحقيقية وراء تكرار تعطل الشبابيك البنكية الأوتوماتيكية بمدينة مراكش، خاصة خلال فترات الذروة؛ وكذا الإجراءات الرقابية والتنظيمية التي تعتمدها وزارتكم، بتنسيق مع بنك المغرب، لضمان استمرارية هذه الخدمة الحيوية؛ وكذا التدابير الاستعجالية المزمع اتخاذها لإلزام المؤسسات البنكية بتحسين صيانة الشبابيك وضمان تزويدها المنتظم بالسيولة، تفاديا لتكرار هذه الإشكالات مستقبلا.

