تعميم المؤسسات المحتضنة لمسلك رياضة ودراسة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
أكدت مديرية الارتقاء بالرياضة المدرسية التابعة للوزارة التي تشرفون عليها، أن قاعدة التلاميذ المسجلين في مسالك “رياضة ودراسة” ستتسع، لتصل إلى 15000 مستفيد برسم الموسم الدراسي الحالي، وأنه سيتم إحداث مركز وطني للمستوى العالي، سيخصص للتلاميذ المتميزين رياضيا ابتداء من مستوى الجذع المشترك، وذلك موازاة مع إرساء منظومة رقمية لانتقاء المواهب الرياضية. أمام هذه المعطيات الرقمية المهمة لا يسعنا أولا إلا ان نثمن مجهوداتكم في الشق المتعلق بالنهوض بالرياضة المدرسية واكتشاف المواهب ورعايتها، بيد اننا نثير عنايتكم إلى الحادة الماسة لبراعمنا بجهة كلميم واد نون لاسيما بالأقاليم الصحراوية اسا الزاك وطانطان وكلميم وسيدي افني لمثل هذه البنيات الرياضية والتربوية اذا استحضرنا ان أهم مشكل نعاني منه في الجهة هو مشكل الهدر المدرسي والعالم القروي أكبر من يعاني منه. ولعل الأرقام المسجلة إلى حدود اليوم تفيد أن نسبة الهدر المدرسي شبه منعدمة بمسالك رياضة ودراسة في جميع المستويات التعليمية، وهي معطيات تلقاها الاباء بحفاوة وتزداد رغبتهم في ولوج فلذات أكبادهم لمسار رياضة ودراسة، علما أنه حسب ذات المديرية فإن نسبة النجاح في الباكالوريا لموسم 2024-2025 كانت جد مرضية 100%، في علوم الاقتصاد والتدبير وفي الآداب 98.99%، وفي العلوم الإنسانية 88 %، مع 68 % في علوم الحياة والأرض، وهو الامر الذي يزيد من تشبثنا بتعميم هذه المسالك بجهات الجنوب، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى صناعة جيل جديد من الرياضيين القادرين على تمثيل المغرب في المحافل الدولية. هذا، وقد سبق لنا أن نادينا بتعميم إحداث مسالك رياضة ودراسة عبر مختلف جهات المملكة، لاسيما بجهة كلميم واد نون بشراكة مع الجامعات والأندية الرياضة، من خلال إحداث مراكز جهوية وإقليمية؛ وذلك سعيا إلى تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ الرياضيين الموهوبين. ويبقى الرقم الذي أعلنت عنه، 140 مؤسسة تعليمية محتضنة لمسالك ‘رياضة ودراسة’ في أكثر من 30 تخصص رياضي، لا يفي لملامسة طموحاتنا. لذلك، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن برامجكم لتعميم المؤسسات المحتضنة لمسلك رياضة ودراسة بأقاليم جهة كلميم واد نون لاسيما إقليم اسا الزاك.

