تعميم مدارس الريادة على جميع المدارس العمومية وجميع المستويات الدراسية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
أطلقت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولـي والرياضة مشروع مدارس الريادة ضمن خارطة الطريق (2022-2026) لتجويد التعليم العمومي وتحسين التعلمات الأساسية للتلاميذ. وبعد مرور ما يناهز ثلاث سنوات على إطلاق هذا المشروع التعليمي المهم، صرحت مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة خلال برنامج تلفزي عرض على قناة Medi1TV، بأن التقييمات الوطنية أثبتت تقدما جد محفز في مستوى التلاميذ الذين يحظون بهذه الخدمة العمومية مقارنة بنظرائهم في المؤسسات العمومية غير الريادية، وذلك بنسبة تقدم: %30 بالنسبة للغة الفرنسية، 28% بخصوص الرياضيات، 22% بشأن اللغة العربية، كما أكدت أن تلميذا واحدا من مدرسة الريادة مستواه أفضل من ثمانين تلميذا من المدارس العادية. إن هذه التصريحات الصادرة عن مسؤولة تربوية جهوية تطرح سؤال العدالة الاجتماعية ومبدأ تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ على قدم المساواة، خصوصا وأن الفصل 31 من دستور المملكة ينص على مبدأ المساواة والحق في تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة، كما أن من شأن التمدرس على درجتين، بين مدارس الريادة والمدارس العادية، أن يساهم في تعميق الفوارق الاجتماعية ويعزز الهوة بين التلاميذ ويخلق نوعا من التمييز بين من يحظون بهذه الخدمة وبين غيرهم، ويكرس مغرب السرعتين ومدارس السرعتين، علما أن جلالة الملك نصره الله وأيده، قد أكد في خطاب العرش بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين، على أنه لا مكان اليوم ولا غدا لمغرب يسير بسرعتين. لذا؛ نسائلكم عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها بهدف تعميم مدارس الريادة على جميع المدارس العمومية وجميع المستويات الدراسية؟

