تغييب وإقصاء فئتي المختصين والمساعدين التربويين عن امتحان التوظيف في قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لهذه السنة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ كما تعلمون، السيد الوزير، أن الاهتمام بالعامل البشري عنصر أساسي للنهوض بأي قطاع، ولا شك أن الرفع من كفاءته، وتوفيره بالعدد الكافي في مختلف الفئات والتخصصات، من شأنه أن يعالج العديد من الإشكالات التي تعاني منها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة. وفي هذا السياق، تفاجأ العديد من المترشحين الذين استعدوا لاجتياز مباريات التعليم برسم السنة الحالية من إقصاء فئة الأطر المختصة (المختصون التربويون والاجتماعيون، ومختصو الإدارة والاقتصاد) وفئة المساعدين التربويين، من الإعلان الذي أصدرته الوزارة بخصوص مباراة الولوج إلى سلك التعليم دورة نونبر 2025م، فرغم تنويهكم - السيد الوزير - بالدور الهام الذي يقوم به المختص الاجتماعي والتربوي في الحد من الهدر المدرسي، وتنشيط الحياة المدرسية، إلا أن هذا الإقصاء يفتح الباب أمام تأويلات سلبية تضع على المحك مستقبل هذا الإطار، هذا دون الحديث عن مختصي الإدارة والاقتصاد الذين لهم دور هام في تنزيل مشروع المؤسسة، وتوفير حاجياتها. وقد امتد الإقصاء ليشمل كذلك فئة المساعدين التربويين (بالصيغة والشروط الجديدين)، الذين يقومون بمهام ضرورية تدخل في صميم ما تحتاجه المؤسسات التعليمية، وخاصة في المدارس الابتدائية التي تضم المئات من المتعلمين، إذ يمثلون سندا حقيقيا لعمل الإدارة التربوية، مما يسهم في تيسير العمل، ويخفف العبء الملقى على عاتق مدبري الشأن التربوي بمختلف مؤسسات التعليم العمومي، لاسيما في ظل الخصاص المهول في أطر الإدارة التربوية. وانطلاقا مما سبق، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن دواعي إقصاء الفئات المذكورة، وعن إمكانية تدارك الأمر هذا الموسم، خاصة وأن الوزارة في حاجة إلى جميع فئاتها ومكوناتها في إطار التكامل بين الأدوار التي تقوم بها كل فئة خدمة للمنظومة التربوية؟ وتقبلوا، السيد الوزير، فائق التقدير والاحترام.

