تفاصيل التدابير المتعلقة بمعالجة المباني الآيلة للسقوط بحي درب غلف ومصير ساكنته
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
فوجئت ساكنة حي درب غلف بمقاطعة المعاريف، بعمالة مقاطعات أنفا، بحلول لجنة حول تحديد قائمة المباني الآيلة للسقوط؛ حيث بلغ إلى علمنا أن اللجنة المذكورة تصرح بتصنيف المباني إلى آيلة للسقوط دون الاستناد لا إلى خبرة تقنية ولا إلى أي فحص تقني؛ بل والاكتفاء في ذلك بمجرد المعاينة بالعين المجردة؛ في ظل غياب تام مع الساكنة وإخبارهم بما سيترتب عن هذه المعاينة وذلك التصريح بأن مساكنهم آيلة للسقوط، ودون إخبارهم بأية تفاصيل حول التدابير التي سيتم اتخاذها من أجل معالجة المباني الآيلة للسقوط، هل سيسمح للسكان المعنيين هدم ما ينبغي هدمه وإعادة بنائه، أو تمكينهم من الرخص الضرورية للقيام بأشغال الدعم والتقوية الضروريين، أم أن الأمر لا يعدو كونه ذريعة للهدم النهائي لتلك المباني التي تم تحديدها بناء على مجرد المعاينة ووفق مسار معين... وبناء عليه، يطيب لي أن أسائلكم: -ما هو تصور الوزارة لتدبير المجال الترابي لحي درب غلف؟ -ما هي تفاصيل التدابير المتعلق بمعالجة المباني التي صنفت بأنها آيلة للسقوط؟ وما هي آفاق تدبير هذا الملف؟ -هل سيتم اتخاذ تدابير لمعالجة المباني المعنية تقضي بإصلاحها عن طريق إعادة بنائها أو تقويتها، أم أنه سيتم اتخاذ تلك القرارات ذريعة لهدم تلك المباني وتحرير العقارات التي تحتويها؟ -ما هي الحلول المقترحة لفائدة للساكنة؟

