تفاقم البطالة في صفوف الشباب الجامعي وضعف نجاعة برامج الإدماج المهني
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تشهد بلادنا في الآونة الأخيرة ارتفاعا مقلقا في معدلات البطالة، خصوصا في صفوف الشباب الجامعي الحاصلين على الإجازة والماستر والدكتوراه، رغم توفر عدة برامج حكومية وعمومية تهدف إلى تعزيز الإدماج المهني. هذا الوضع يعكس اختلالا واضحا بين مخرجات التكوين الجامعي وحاجيات سوق الشغل، إضافة إلى ضعف تحفيز الاستثمار المنتج، وصعوبة ولوج الخريجين إلى مهن تتناسب مع مؤهلاتهم. كما أن عددا من البرامج الحكومية، مثل “أوراش” و”فرصة” و”تحفيز التشغيل”، لم تحقق بعد الأثر المنتظر من حيث جودة الوظائف واستدامتها، مما يزيد من تعميق الإحباط وفقدان الثقة لدى آلاف الشباب. ويتزامن ذلك مع توسع العمل الهش، وغياب مناصب مالية كافية، وتراجع قدرة المقاولات الصغرى والمتوسطة على التشغيل بسبب الضغوط الاقتصادية لذا نسائلكم السيد الوزير المحترم عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزمون اتخاذها للحد من تفاقم البطالة في صفوف الشباب الجامعي ؟ ما هي التدابير التي سيتم اعتمادها لملاءمة التكوين الجامعي مع حاجيات سوق الشغل الجديد، خصوصا في قطاعات التكنولوجيا والطاقات والخدمات الرقمية ؟

