تفاقم الهشاشة النفسية والاجتماعية في صفوف شباب جهة الشرق
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعرف جهة الشرق وضعا مقلقا على مستوى الأوضاع النفسية والاجتماعية لفئة واسعة من الشباب، في ظل تزايد معدلات البطالة واتساع فئة الشباب خارج الدراسة والعمل، مقابل ضعف فرص الإدماج الاقتصادي والاجتماعي. وقد انعكس هذا الوضع في انتشار مظاهر الإحباط واليأس، وتنامي تعاطي المخدرات، خاصة الاصطناعية منها، وارتفاع محاولات الهجرة غير النظامية، بما يعكس فقدان الثقة في المستقبل داخل الوطن. ويزداد هذا الوضع حدة في ظل النقص الحاد في خدمات الصحة النفسية، وضعف التأطير الثقافي والرياضي، خصوصا في الأقاليم الهامشية، فضلا عن الطابع الحدودي للجهة الذي يجعل شبابها أكثر عرضة لاستقطاب شبكات الاتجار في المخدرات والجريمة المنظمة. إن هذه المؤشرات المقلقة تؤكد أن الإشكال يتجاوز البعد الأمني، ليطرح الحاجة إلى مقاربة مندمجة تعالج جذور الأزمة، من خلال الإدماج الاقتصادي، والدعم النفسي، والتأطير الثقافي. وعليه، أسائلكم السيد الوزير: - ما هي الاستراتيجية الحكومية المندمجة لمعالجة تفاقم الهشاشة النفسية والاجتماعية في صفوف شباب اجهة الشرق؟ - وما هي الإجراءات العملية لتعزيز خدمات الدعم النفسي وتقريبها من الشباب، خاصة في المناطق الأكثر تضررا؟ - وكيف تعتزم الحكومة تقوية العرض الثقافي والرياضي كرافعة للوقاية والإدماج؟ - وما هي التدابير المتخذة لحماية الشباب من شبكات الاتجار في المخدرات الصلبة في إطار مقاربة شمولية؟ - وهل تفكر الحكومة في إطلاق مبادرات جهوية مبتكرة، من قبيل "بطاقة شاب جهوية"، لتيسير ولوج الشباب إلى خدمات النقل والتكوين والأنشطة الثقافية والرياضية؟

