العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

تفاقم بطالة الشباب وانعكاساتها الاجتماعية

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السيد الوزير المحترم؛ لا يخفى على الجميع أن قضية التشغيل، وخاصة تشغيل الشباب، باتت اليوم من أعقد التحديات التي تواجه مسارنا التنموي. إذ تشير مختلف التقارير الوطنية إلى أن نسبة مهمة من شباب المغرب، خصوصا خريجي الجامعات والمعاهد العليا، يعيشون بطالة مزمنة تحول بينهم وبين المساهمة الفعلية في الدورة الاقتصادية والاجتماعية. إن هذا الوضع لا يقتصر على كونه إشكالا اقتصاديا صرفا، بل هو قضية اجتماعية وسياسية تضع ثقلها على السلم الاجتماعي، حيث يضطر كثير من شبابنا إلى الهجرة، وإلى السقوط في الإحباط الجماعي، وإلى فقدان الثقة في الجدوى من السياسات العمومية. ورغم ما أعلنته الحكومة من برامج ومخططات، سواء عبر دعم التشغيل الذاتي أو المقاولة الصغرى، إلا أن أثرها الملموس على أرض الواقع ما يزال ضعيفا ومحدود النطاق، بل تزداد الفوارق الجهوية والترابية والاجتماعية، حيث تستفيد بعض الفئات والجهات أكثر من أخرى، في غياب تقييم شفاف وموضوعي لهذه البرامج. لذا، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الخطط العاجلة التي تعتزمون اعتمادها لتوفير فرص شغل كريمة وكافية ومستدامة لفئة الشباب، خاصة خريجي الجامعات؟ وما هي الآليات المتبعة لتقييم فعالية البرامج العمومية المختلفة الحالية وضمان عدالة توزيعها بين مختلف الأقاليم والجهات والفئات الاجتماعية؟ وما معايير التمييز المجالي الإيجابي التي سوف تعتمدونها إزاء المناطق ذات الخصاص التنموي الأكبر؟ وهل هناك رؤية استراتيجية مندمجة تتجاوز الحلول المؤقتة والمحدودة، وتربط بين التشغيل بمجالات التعليم والتكوين والعدالة المجالية؟

211 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق التقدم والاشتراكية

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات

  3. إحالة عادية

    وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات

  4. التوصل

    وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات