تفاقم ظاهرة المشردين والمختلين عقليا بإقليم الحسيمة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعيش إقليم الحسيمة وضعا مقلقا نتيجة تزايد أعداد المشردين والمختلين عقليا الذين يجوبون الشوارع والفضاءات العمومية دون مأوى أو رعاية طبية أو نفسية، في ظل غياب آليات فعالة للتكفل بهم وإدماجهم اجتماعيا. إن هذه الفئة، التي تعاني من هشاشة مركبة بسبب الإدمان والاضطرابات النفسية والعقلية، أصبحت تشكل خطرا متزايدا على امن وسلامة المواطنين، ما زاد من الشعور بعدم الامان ، خاصة بعدما سجلت في الآونة الأخيرة حوادث مأساوية ناجمة عن نوبات عنف أو سلوكات غير متوقعة، كان من الممكن تفاديها لو تم توفير الرعاية الطبية والنفسية اللازمة. وفي المقابل يعاني مستشفى محمد الخامس بالحسيمة من خصاص حاد في الاطر الطبية المتخصصة في الطب النفسي والعقلي، مع ضعف الطاقة الاستيعابية بمصلحة الامراض العقلية ، مما يحول دون تتبع ومواكبة حالات المرضى ويؤدي الى عودتهم الى الشارع بعد احتضان مؤقت دون استكمال العلاج. لذا فان استمرار هذا الوضع يطرح تساؤلات جدية حول غياب سياسة حكومية مندمجة تضمن الرعاية والإيواء والحماية لهذه الفئة من المواطنين، وتحد من المخاطر التي قد تنجم عن تدهور أوضاعهم الصحية والنفسية. وعليه، أسائلكم السيد الوزير المحترم: 1. ما هي الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها، بتنسيق مع القطاعات المعنية، للحد من انتشار المختلين عقليا في الفضاءات العمومية وضمان حماية المواطنين والممتلكات؟ 2. وماهي الاجراءات المتخذة من اجل تعزيز البنية الاستشفائية من خلال احداث مركز لإيواء المشردين والمختلين عقليا وتوفير الاطر الطبية الكافية بإقليم الحسيمة؟

