تفعيل آلية الدعم والتعويض لفائدة المتضررين من الفيضانات الأخيرة بإقليم تاونات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
عاش إقليم تاونات على غرار أقاليم الشمال والغرب ،أوضاعا كارثية عقب الفيضانات التي عرفتها بلادنا مؤخرا، خاصة وأن الإقليم يغلب عليه الطابع القروي، وبنايات الطوب التي لا تقوى على مقاومة الامطار الغزيرة ،كما أن الإقليم يضم خمسة سدود كبرى تصب فيها عدة أودية، وأنهار حية من مختلف المشارب، مما يجعلها عرضة دائما لهذه الكوارث الطبيعية ،إلا أنها لم تحظى بنفس الدعم، والتضامن كما حضيت به الأقاليم الاخرى على جميع المستويات، سواء الإعلامية او على مستوى الدعم ،فقد أحصى الإقليم تحت اشراف السلطة الإقليمية، والسلطات المحلية اضراره لوحده، بحيث تم تسجيل أولى الوفيات بسبب انهيار منزل إثر انجراف التربة، وعانى الإقليم أيضا من أجل إيواء الساكنة المتضررة من الفيضانات وانهيار المنازل، إلا أن قدرة الإقليم تبقى غير كافية من أجل إعادة إيواء المتضررين، ودعم الفلاحين اللذين جرفت السيول زراعتهم ومواشيهم إضافة إلى انجرافات خطيرة أدت إلى تدمير قنوات الري، و عزل الإقليم بسبب انهيارات واسعة بالبنيات التحتية الطرقية، شملت الطرق الجهوية والإقليمية والقروية، ما جعل مجموعة من الدواوير تعيش شللا في حركة التنقل، وصعوبة في وصول فرق التدخل والإغاثة إلى عدد من المناطق. وبناء عليه نسائلكم السيد الوزير المحترم، -عن تفعيل آلية الدعم والتعويض لفائدة المتضررين من الفيضانات بإقليم تاونات، تجسيدا للمسؤولية التضامنية المجتمعية وفي إطار العدالة المجالية؟

