تقوية وتطوير الأنشطة الموازية والتعلم عن بعد والمراقبة المستمرة وتكييف مواعيد الامتحانات الإشهادية وفق الخصوصيات المناخية الجهوية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشهد قطاع التربية الوطنية في السنوات الأخيرة تحديات متزايدة، لاسيما في ظل التقلبات المناخية التي تؤثر بشكل مباشر على السير العادي للدراسة، وعلى انتظام المتعلمات والمتعلمين في المؤسسات التعليمية، خاصة في بعض الجهات التي تعرف ظروفا مناخية قاسية أو استثنائية. وفي هذا السياق، تبرز أهمية تقوية الأنشطة الموازية لما لها من دور أساسي في تعزيز التعلمات، وتنمية المهارات الحياتية، وتحفيز التلميذات والتلاميذ على الاندماج الإيجابي داخل الفضاء المدرسي، بما يساهم في الحد من ظاهرة الهدر المدرسي. كما أن تعميم تجربة التعلم عن بعد يشكل أحد الحلول العملية لضمان الاستمرارية البيداغوجية خلال فترات الاضطراب المناخي، شريطة توفير الشروط التقنية والبيداغوجية الكفيلة بإنجاحها، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين. ومن جهة أخرى، يطرح موضوع تكييف مواعيد الامتحانات الإشهادية مع الخصوصيات المناخية لكل جهة إشكالا حقيقيا، يستدعي مقاربة مرنة تراعي الفوارق المجالية، وتضمن ظروفا ملائمة لاجتياز هذه الاستحقاقات المصيرية. كما أن إيلاء الأولوية للمراقبة المستمرة، باعتبارها آلية تربوية تقويمية، من شأنه أن يخفف من الضغط المرتبط بالامتحانات النهائية، ويعزز تتبع التعلمات بشكل منتظم، بما يساهم في محاربة الهدر المدرسي والرفع من جودة التعلمات. وعليه، نسائلكم، السيد الوزير، عن: -1 التدابير التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لتقوية وتطوير الأنشطة الموازية داخل المؤسسات التعليمية؛ -2 مدى استعداد الوزارة لتعميم وتطوير التعلم عن بعد كآلية لمواجهة التقلبات المناخية وضمان الاستمرارية التعليمية؛ -3 إمكانية اعتماد مقاربة مرنة لتكييف مواعيد الامتحانات الإشهادية وفق الخصوصيات المناخية لكل جهة؛ -4 الإجراءات المزمع اتخاذها لتعزيز مكانة المراقبة المستمرة كخيار استراتيجي للحد من الهدر المدرسي؟

