تقييم الآثار الصحية والاجتماعية لاعتماد التوقيت الإضافي (GMT+1)
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في ظل استمرار اعتماد التوقيت الإضافي (GMT+1) طيلة السنة، باستثناء شهر رمضان، وما يرافق ذلك من نقاش مجتمعي متزايد، أتقدم إلى سيادتكن بهذا السؤال قصد الوقوف على الأسس العلمية والتقييمات المعتمدة في هذا الشأن. لقد أبانت تقارير ودراسات دولية في مجال علم الأحياء الزمني عن وجود تأثيرات سلبية محتملة للتغييرات الزمنية غير المتوافقة مع الإيقاع الطبيعي للضوء، حيث يرتبط ذلك باضطراب الساعة البيولوجية، وانخفاض جودة النوم، وتأثيرات على التركيز والأداء الذهني، فضلا عن ارتفاع مستويات التوتر، خاصة لدى الأطفال واليافعين. كما سجلت بعض الدراسات ارتفاعا نسبيا في حوادث السير ومخاطر صحية مباشرة خلال فترات تغيير الساعة. وعلى المستوى الوطني، يشتكي عدد كبير من المواطنات والمواطنين، خصوصا خلال فصل الشتاء، من اضطرارهم لبدء يومهم في ساعات يغلب عليها الظلام، وهو ما ينعكس على السلامة الطرقية، وعلى ظروف التمدرس والعمل، وعلى التوازن الأسري والنفسي. وفي مقابل ذلك، تبرر الحكومة هذا الاختيار باعتبارات اقتصادية، من بينها ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين التوافق مع الشركاء الاقتصاديين، وهي مبررات تستوجب تقييما دقيقا يوازن بين الكلفة والفائدة، خاصة في ظل غياب تواصل مؤسساتي مفصل حول نتائج هذه السياسة العمومية. بناء عليه، نسائلكن السيدة الوزيرة: -ما هي الدراسات العلمية الدقيقة، الوطنية أو الدولية، التي اعتمدتها الحكومة لتكريس هذا التوقيت بشكل دائم؟ -هل تم إنجاز تقييم رسمي محين يقيس الأثر الصحي والنفسي والاجتماعي لهذا القرار على مختلف فئات المجتمع؟ -ما هي المعطيات الرقمية المتعلقة بمدى تحقيق أهداف تقليص استهلاك الطاقة في مقابل الكلفة الاجتماعية والصحية؟ -وهل تعتزم الحكومة فتح نقاش عمومي أو مراجعة هذا النظام الزمني بما يستجيب لانتظارات المواطنين ويحافظ على صحتهم وجودة حياتهم؟
