تقييم البنيات التحتية وسؤال الجودة على إثر الفيضانات الأخيرة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
على ضوء التحديات المناخية المتزايدة والظروف الجوية الصعبة التي أصبحت تشهدها بلادنا، والتي تؤثر بشكل كبير على استدامة وصلابة المنشآت الفنية والطرق، خاصة بمناطق الجنوب الشرقي التي عرفت أمطارا رعدية قياسية نجمت عنها خسائر بشرية ومادية، وتسببت في عزلة الساكنة نتيجة انهيار بعض الطرق والمنشآت المبنية حديثا، كما أبانت عن هشاشة البنية التحتية، فإن الأمر يطرح علامات استفهام حول جودة هذه المنشآت الفنية والبنيات الظرفية ومدى قدرتها على الصمود أمام الظروف المناخية القاسية لاسيما أن العديد من هذه المنشآت حديثة العهد. وفي هذا الإطار نسائلكم السيد الوزير: ماهي الأسباب الكامنة وراء انهيار المنشآت الفنية والطرق حديثة البناء، وهل هناك معايير يتم استحضارها أثناء عملية تشييدها لضمان قدرتها على تحمل الظروف المناخية الصعبة؟ هل يتم إجراء اختبارات دورية وفحص شامل لهذه المنشآت للتأكد من قدرتها على الصمود أمام التغييرات المناخية؟ ماهي التدابير التي ستتخذونها من أجل تقييم حجم الخسائر المسجلة على مستوى المنشآت الفنية والطرق الجهوية والإقليمية المنهارة بالمناطق المتضررة؟ وهل هناك إجراءات لإعمال آليات الرقابة والمحاسبة على حالات الغش أو الإهمال في بناء وصيانة هذه المنشآت والطرق وذلك في إطار مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة؟ ماهي الخطط المستقبلية التي تعتزم الوزارة تنفيذها لتحسين جودة المنشآت الفنية وزيادة قدرتها على مواجهة التحديات المناخية المتوقعة؟

