تقييم برنامج بناء السدود على ضوء ما خلفته التساقطات المطرية الأخيرة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعرف الأحواض المائية لشمال المملكة (الأحواض المائية اللكوس – سبو – وأبي رقراق على الخصوص) حالة استنفار كبرى على إثر التساقطات المطرية الهائلة التي عرفتها بلادنا خلال هذا الموسم، وأخص بالذكر ما عرفته سدود حوض أبي رقراق من نسبة ملء غير مسبوقة، مما تسبب في فيضانات وأضرار كبير في أملاك ومزارع وحقول الفلاحين المحاذية لمجرى النهر، كما اضطرت وكالة الحوض المائي إلى فتح بوابات سد سيدي محمد بن عبد الله لتفريغ الحمولات الزائدة بعد أن بلغت نسبة الملء به 100%. وفي ظل هذا الوضع، تجددت مطالب الساكنة بمنطقة زعير حول ضرورة إعادة النظر في قرار وزارتكم بإلغاء تنفيذ مشروع بناء سد بو خميس بإقليم الخميسات، الذي كان من شأنه أن يساهم في عدم هدر الموارد المائية ودعم القدرة التخزينية لحوض أبي رقراق وحماية الساكنة من الفيضانات وتجنب الأضرار التي تلحق الممتلكات والبنيات التحتية للمنطقة، فضلا عن تأمين مياه السقي للأراضي الفلاحية بمنطقة زعير والرفع من تنميتها الاقتصادية والاجتماعية. وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن ضرورة إعادة برمجة مشروع بناء سد بو خميس بدائرة الرماني -إقليم الخميسات، وذلك بناء على ما أظهرته التساقطات المطرية الأخيرة، وما خلفته من سيول وفيضانات، من حاجة ماسة إلى هذه المنشأة المائية الاستراتيجية لمنطقة زعير وللحوض المائي لأبي رقراق بصفة عامة؟

