العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال شفوي

تقييم حصيلة البرامج الخاصة بالمنازل المهددة بالانهيار

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله و ر اته، و عد، عد المسألة ال سائية من المواضيع الأساسية ال حظيت با تمام المغرب العقود الأخ ة، إذ نلاحظ ا تماما خاصا بالمرأة واستحضار ا مختلف المشار ع التنمو ة إيمانا بدور ا الفعال تحقيق تقدم وازد ار ا تمع. فال ساء ش لن أك من نصف ا تمع ولا يمكن إطلاقا تجا ل وجود ن أو اعتبار ن ائنا من الدرجة الثانية، بل أثب ت التطورات المتعاقبة، وخاصة ع محك الأزمة الو ائية ائحة ورونا، أ ن يضطلعن بدور مجتم رائد س م عز ز التماسك والتضامن الاجتماعي ن. وقد استطاعت المرأة أن تحصل ع كث من المك سبات ال امة جميع الميادين السياسية والاقتصادية والقانونية والاجتماعية والثقافية، بفضل التعبئة ا ماعية للقوى السياسية والمدنية ذات التوجه التقدمي وا دا ي. وتفاعلا مع ذلك، تحققت العديد من ال اكمات الإيجابية ن يجة المبادرات السامية ال اتخذ ا جلالة الملك محمد السادس، والإجراءات المتخذة ع ع د ح ومة التناوب التوافقي، سواء من تقو ة إشراك ال ساء ا ياة السياسية والاقتصادية، أو من حيث عز ز حقوق ن الاجتماعية ا تلفة. و ان أبرز حدث، الصدد، تنصيص الدستور ا ديد الباب الثا ي المتعلق با ر ات وا قوق الأساسية، الفصل 19 ع : "تتمتع المرأة والرجل، ع قدم المساواة با قوق وا ر ات المدنية والسياسية والاقتصادية والثقافية والبي ية الواردة ذا الباب من الدستور و مقتضياته الأخرى، وكذا الاتفاقيات والمواثيق الدولية، كما صادق عل ا المغرب ...". غ أن المت بع للمش د السيا الوط ، يلاحظ أن العشر سنوات الموالية لإقرار الدستور الأخ ، لم عرف تفعيل المقتضيات المتعلقة بالمرأة ش ل إيجا ي يرا التطورات ا تمعية ومتغ ات الب ية الأسر ة، بل ع العكس من ذلك تماما، طغت المواقف السياسية والمشار ع القانونية ذات الصبغة ا افظة ال أرادت ال اجع عن العديد من المك سبات السياسية وا قوقية ال ناضلت من أجل ا القوى ا ز ية والمدنية التقدمية وا داثية. وظ رت مجموعة من الاختلالات ال أدت إ تفاقم الفوارق ب ن ا س ن وا ساع ال وة بي ما ع الصعيدين الاجتما وداخل ا الات. وزادت ف ة ا ر الص ال فرض ا جائحة ورونا، من حدة الوضعية المتد ورة بال سبة للعديد من ال ساء حيث تفاقمت شاشة وضعي ن سوق الشغل، و عرضن للبطالة، خاصة العالم القروي. إضافة إ معاناة المرأة والفتاة العديد من المناطق من تد ي ا دمات ال ية والتعليمية، و عرض ن للعنف ب افة أش اله وحرما ن من ممارسة حقوق ن الأساسية. وقد اعت نا أن شكيل ا ومة ا الية، لطبيعة قياد ا ذات الاتجاه اللي ا ا دا ي، س ش ل فرصة للقطع مع التصور ا افظ للمرأة، وتفعيل الال امات المتضمنة ال نامج ا ومي من أجل إدماج فع لل ساء وتحقيق المواطنة ال املة ل ن. غ أن الواقع ا ا ، وع مقر ة من منتصف الولاية ا ومية، ما زال عنيدا إذ لم تخرج إ الوجود أية مبادرات ح ومية لمباشرة إصلاح المنظومة ال شر عية المتعلقة بحقوق المرأة، وع رأس ا فتح ورش مراجعة مدونة الأسرة الذي دعا إليه جلالة الملك. و ناء علية، فإننا سائلكم السيد رئ س ا ومة عن اس اتيجيتكم لإقرار المساواة ب ن ا س ن وتميكن المرأة من حقوق ا ال املة الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

538 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق الأصالة والمعاصرة

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة

  2. التوصل

    وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة