تقييم نجاعة تدبير صندوق التماسك الاجتماعي ودعم الأسر التي تحتضن أطفالاً في وضعية إعاقة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيدة الوزيرة المحترمة يشكل صندوق التماسك الاجتماعي آلية أساسية في منظومة الحماية الاجتماعية، لاسيما فيما يتعلق بدعم الأطفال في وضعية إعاقة عبر تغطية تكاليف العلاج، والتعليم، والتأهيل. وقد ساهم هذا الصندوق منذ إحداثه سنة 2016 في تحسين ولوج العديد من الأسر، خاصة ذات الدخل المحدود، إلى الخدمات الصحية والتربوية الخاصة بأبنائها، مما أحدث أثرا اجتماعيا إيجابيا ملموسا. غير أن عددا من الفاعلين المدنيين يشيرون إلى وجود نقائص واختلالات في تدبير هذا الصندوق، منها ضعف قنوات التواصل مع الأسر، وتعقيد المساطر الإدارية، وتفاوت جودة الخدمات المقدمة من طرف بعض الجمعيات الوسيطة، إضافة إلى غياب مراقبة فعالة ومنتظمة لضمان حسن صرف التمويلات العمومية وتحقيق العدالة في الاستفادة. وعليه، نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة عن التدابير العملية التي تتخذها وزارتكم لتقييم وتجويد تدبير صندوق التماسك الاجتماعي، وضمان عدالة وشفافية الاستفادة من الدعم الموجه للأطفال في وضعية إعاقة؟

