تلوث خطير بوادي إيناون بإقليم تازة بسبب تصريف مخلفات معاصر الزيتون
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير ، تعرف ساكنة واد أمليل بإقليم تازة حالة من القلق والاستياء، عقب تسجيل تصريف مادة “المرجان” (المخلفات السائلة لمعاصر الزيتون) بشكل مباشر في مجرى وادي إيناون على مستوى قنطرة أعراب، وهو ما أدى إلى تغير لون المياه وانتشار الروائح الكريهة وتفاقم مؤشرات التلوث، بما يشكل تهديدا مباشرا للتوازن البيئي ولصحة الساكنة ولمصادر عيشها. ويأتي هذا الحادث في سياق تكرار مقلق لمثل هذه الممارسات غير القانونية، رغم ما سبق تسجيله من شكايات وتنبيهات، الأمر الذي يطرح تساؤلات جدية حول نجاعة المراقبة البيئية ومدى احترام وحدات الإنتاج للمعايير القانونية، وحول أسباب استمرار بعض المعاصر في التخلص من نفاياتها بطريقة عشوائية، في ظل ما يبدو أنه ضعف في الزجر وعدم تفعيل آليات الردع. إن ما يقع بوادي إيناون لا يمكن اعتباره حادثا عرضيا، بل يعكس اختلالات بنيوية في تدبير النفايات الصناعية، ويمس بالحق في بيئة سليمة الذي يكفله الدستور، ويستدعي تدخلا عاجلا وحازما من السلطات المختصة. وبناء عليه، نسائلكم السيد الوزير : 1. ما هي الإجراءات الاستعجالية التي اتخذتها وزارتكم من أجل وقف هذا التلوث والحد من آثاره على وادي إيناون وعلى صحة الساكنة؟ 2. هل قامت مصالح وزارتكم بمعاينة ميدانية وفتح تحقيق لتحديد مصدر التلوث وترتيب المسؤوليات القانونية في حق المتورطين؟ 3. ما هي التدابير التي تعتمدها وزارتكم لمراقبة معاصر الزيتون بإقليم تازة وضمان احترامها للمعايير البيئية المتعلقة بتدبير المخلفات السائلة؟ 4. وما هي الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها لتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ومنع تكرار هذه الانتهاكات البيئية التي تتجدد مع كل موسم لعصر الزيتون؟

