تنامي حالات الانتحار المقلقة بإقليم شفشاون في ظل غياب تدخل حكومي فعال
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
شهد إقليم شفشاون، خلال يومين فقط، تسجيل حالتي انتحار مأساويتين بكل من جماعتي أونان وبني سلمان، لتنضافا إلى سلسلة طويلة من حالات الانتحار التي يعرفها الإقليم منذ سنوات، دون أن تواكبها أي خطة حكومية جدية للحد من هذه الظاهرة المقلقة. هذا التكرار يحيل على أزمة صامتة مرتبطة بتردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والنفسية، وعلى عجز الدولة عن توفير الحد الأدنى من الرعاية الصحية النفسية والدعم الاجتماعي للفئات الهشة. أمام هذا الوضع المؤلم، نسائلكم السيد الوزير: إلى متى ستظل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تتعامل مع حالات الانتحار بإقليم شفشاون بمنطق رد الفعل بعد وقوع الكارثة، دون وضع برنامج وطني استباقي للوقاية والدعم النفسي؟ وما هي الإجراءات العاجلة التي ستتخذونها لتدارك غياب مراكز متخصصة وخلايا يقظة صحية ونفسية بالإقليم، تفاديا لتفاقم هذه المأساة الإنسانية؟

