تنامي ظاهرة العنف بالوسط المدرسي اتجاه الأطر التربوية والإدارية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعيش المنظومة التعليمية بالمغرب حالة من الاحتقان والغضب بسبب تنامي ظاهرة العنف بجميع أنواعه اتجاه الأطر التربوية والإدارية، فأصبح الموظفون بهذا القطاع يتابعون بألم شديد وحزن عميق أخبارا تفيد بتعرض إطار إداري أو تربوي بمؤسسة ما للعنف من قبل تلميذ ما، وهذه حوادث بات المغاربة يوميا يسمعونها هنا وهناك، مما يستدعي دق ناقوس الخطر بسبب ما أصاب منظومتنا التعليمية من آفة تضرب بعمق مسارات المنظومة التعليمية وسيرها وتهدم وظائفها الأساسية في ظل انهيار منظومة القيم والأخلاق النبيلة السامية التي تضمن للمنظومة التعليمية تحقيق وظائفها وتحصن الوسط المدرسي والنسيج المجتمعي من الانحلال والتفسخ. وفي ظل هذا الوضع السيد الوزير المحترم لا بد من تدخل واضح وسريع لوزارتكم لوضع مخططات تربوية تحد من انتشار هذه الآفة، كما أن هذا التدخل يجب أن يتجاوز تجديد الوعي وترسيخه إلى تحصين المنظومة التعليمية والتربوية بتشريعات تسمح بالحد من هذه الظاهرة والقطع معها لحماية رجال ونساء التعليم إداريين وتربويين وكل العاملين، حتى ينعم الوسط المدرسي بالظروف الأمنية والتربوية الملائمة لتحقيق مقاصد ووظائف المدرسة المغربية والمنظومة التعليمية بشكل عام. ولهذا كله نسائلكم السيد الوزير المحترم عن الإجراءات المتخذة من قبل وزارتكم لإعادة النظر في مذكرة العقوبات البديلة وتشريعات التأديب والزجر؟ وما هي اتخاذ التدابير اللازمة المتخذة لتحقيق الأمن داخل المؤسسات التعليمية بما يسمح للموظفين والموظفات من ممارسة عملهم في جو يضمن لهم الحماية الجسدية والنفسية حتى يحققوا أهداف المنظومة التعليمية من جهة ومن جهة أخرى حتى يستفيد المتعلمون والمتعلمات من حقهم في التعلم؟

